واشنطن-سانا
كشفت دراسة حديثة عن مزيج دوائي جديد قد يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية خلال فقدان الوزن، في ظل التحديات المرتبطة بأدوية السمنة التي قد تؤدي إلى خسارة جزء من الكتلة العضلية.
وذكر موقع Verywell Health الطبي أن نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثانية، بإشراف شركة Eli Lilly وبمشاركة مراكز بحثية منها Pennington Biomedical Research Center، أظهرت أن الجمع بين دواء “سيماغلوتايد” المستخدم في أدوية مثل “أوزمبيك” و”ويغوفي”، مع جسم مضاد يُعرف باسم “بيماغروماب” حقق نتائج واعدة.
وحسب الدراسة، قد تصل نسبة ما يُفقد من الكتلة الخالية من الدهون، بما فيها العضلات، إلى نحو 40 بالمئة من الوزن المفقود، ما يثير مخاوف صحية، وخاصة لدى كبار السن أو الأشخاص محدودي النشاط البدني.
وأظهرت التجربة أن المشاركين الذين تلقوا المزيج الدوائي فقدوا وزناً أكبر مع الحفاظ على كتلة عضلية أعلى مقارنة بمن استخدموا “سيماغلوتايد” فقط.
ويعمل كل من الدواءين بآلية مختلفة، حيث يسهم “سيماغلوتايد” في تقليل الشهية وخفض الوزن، بينما يعزز “بيماغروماب” نمو العضلات ويقلل الدهون من خلال تأثيره على خلايا الجسم.
وأشار الباحثون إلى أن هذا المزيج قد يساعد على تحقيق فقدان وزن صحي يتركز على تقليل الدهون مع الحفاظ على العضلات، وهو هدف رئيسي في علاجات السمنة الحديثة.
ورغم النتائج الإيجابية، لا يزال هذا العلاج في مراحل البحث ولم يحصل بعد على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات قبل اعتماده كخيار علاجي.