واشنطن-سانا
كشفت دراسة طبية حديثة عن نتائج تتعلق باستعادة الوزن بعد التوقف عن أدوية «GLP-1» القابلة للحقن، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي» و«زيبباوند»، المستخدمة على نطاق واسع لعلاج السمنة وزيادة الوزن.
ووفقاً لتقرير نشرته شبكة فوكس نيوز، أظهرت الدراسة التي أجرتها مؤسسة كليفلاند كلينك الأمريكية والتي تعنى بالرعاية الصحية والبحث الطبي والتعليم، ونشرت في مجلة Diabetes Obesity and Metabolism العلمية، أن المرضى الذين توقفوا عن استخدام أدوية «سيماغلوتايد» أو «تيرزيباتايد» لم يشهدوا زيادة كبيرة في الوزن خلال العام التالي، حيث استعاد مرضى السمنة في المتوسط نحو 0.5 بالمئة فقط من الوزن الذي فقدوه.
وشملت الدراسة نحو 8 آلاف بالغ في ولايتي أوهايو وفلوريدا، وركزت على نتائج ما يُعرف بـ”العالم الحقيقي” بعيداً عن التجارب السريرية، حيث قد يلجأ المرضى إلى بدائل علاجية أو برامج داعمة لفقدان الوزن، وبينت النتائج أن نحو 27 بالمئة من المرضى استخدموا أدوية بديلة، فيما عاد قرابة 20 بالمئة إلى العلاج نفسه بعد معالجة مشكلات التأمين أو تراجع الآثار الجانبية.
وأوضح الباحث في كليفلاند كلينك الدكتور هاملت غاسويان أن هذه النتائج تعكس إمكانية الحفاظ على الوزن عند متابعة العلاج أو الالتزام ببرامج نمط الحياة الصحي، مشيراً إلى أن الزيادة الكبيرة في الوزن التي سُجلت في بعض التجارب السريرية قد ترتبط بالتوقف الكامل عن أي تدخل علاجي.
وأشار الباحثون إلى وجود بعض القيود في الدراسة، منها اقتصارها على نظام صحي واحد في ولايتي أوهايو وفلوريدا، ما قد يحد من تعميم نتائجها، إضافة إلى احتمال تأثير عوامل أخرى لم يتم رصدها.
ويأتي هذا البحث في ظل تزايد الاهتمام العالمي باستخدام أدوية «GLP-1»، مع بحث المرضى عن وسائل فعالة وآمنة لعلاج السمنة، ما يبرز أهمية متابعة النتائج بعد التوقف عن العلاج للحفاظ على الفوائد الصحية.