واشنطن-سانا
كشف بحث علمي جديد في جامعة كاليفورنيا، أن القلق ليس بالضرورة حالة سلبية، بل يمكن توظيفه كأداة إيجابية لتعزيز التفكير والإنتاجية، وخاصة في الأوقات المضطربة، من خلال توجيهه نحو حل المشكلات وتحقيق الأهداف.
وبحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، استعرض الباحثون مجموعة من الأساليب المدعومة علمياً التي تساعد على التكيف النفسي وتحسين القدرة على الصمود في مواجهة الضغوط.
وأشار الباحثون إلى أن من أبرز هذه الأساليب تحويل القلق إلى دافع إيجابي عبر فهم أسبابه والتعامل معه بوعي، إضافة إلى ما يُعرف بـ “القلق البنّاء” الذي يساعد على التخطيط والاستعداد بدلاً من الاستسلام للتوتر.
كما أوضحت الدراسة أن تحسين الحالة المزاجية يمكن تحقيقه من خلال أنشطة بسيطة مثل القراءة أو الاستماع إلى الموسيقا، إلى جانب الاهتمام بالبيئة المحيطة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تقليل التوتر وتعزيز الشعور بالراحة.
وأكدت النتائج أهمية تبني عادات ذهنية إيجابية مثل “عدّ النعم” والتركيز على ما يمكن التحكم فيه، إلى جانب استثمار الأمل بشكل عملي مرتبط بالأهداف، ما يساعد الأفراد على تجاوز الأزمات وبناء قدرة نفسية أكثر تماسكاً.
والقلق حالة نفسية طبيعية يشعر فيها الإنسان بالتوتر أو الخوف أو الانشغال بسبب أمر ما، وخاصة إذا كان متعلقاً بالمستقبل أو موقف غير واضح.