كانبرا-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة، نفذها باحثون من جامعة ماكواري الأسترالية، أن ممارسة السباحة بانتظام تسهم في تخفيف آلام أسفل الظهر وتحسين الوظائف الحركية، مع استمرار فوائدها لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام بعد انتهاء البرنامج التدريبي.
وذكر موقع Medical Xpress العلمي في تقرير نشره الأسبوع الماضي، أن الدراسة أجراها فريق بحثي بقيادة البروفيسور مارك هانكوك والباحثة ديبورا ويرهام، ونُشرت نتائجها في مجلة British Journal of Sports Medicine، وبينت أن برنامجاً تدريبياً للسباحة استمر ثمانية أسابيع أسهم في تقليل آلام أسفل الظهر، وتحسين القدرة على الحركة لدى المشاركين.
وأوضحت الباحثة ديبورا ويرهام، رئيسة فريق الدراسة، أن السباحة خففت آلام المشاركين بنحو 50 بالمئة، مشيرةً إلى أن الدراسة شملت 76 بالغاً، تراوحت أعمارهم بين 26 و74 عاماً، كانوا يعانون من آلام مزمنة في أسفل الظهر لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.
من جانبه، أشار البروفيسور مارك هانكوك، من مركز أبحاث آلام العمود الفقري في جامعة ماكواري، إلى أن السباحة تسهم في تحسين القدرات الحركية، وزيادة قوة الجسم، وتعزيز كفاءة استخدام الأكسجين أثناء النشاط البدني، ما يجعلها خياراً مناسباً للأشخاص الذين يعانون من مشكلات مرتبطة بآلام الظهر.
وتبرز نتائج الدراسة أهمية ممارسة النشاط البدني المنتظم، بوصفه وسيلة داعمة للحفاظ على صحة الجهاز العضلي الهيكلي، كما تعزز التوجه نحو اعتماد أساليب غير دوائية للمساعدة في تخفيف الآلام المزمنة وتحسين جودة الحياة.