واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة آلية تمكن الثعابين، ولا سيما الشجرية منها، من رفع أجزاء كبيرة من أجسامها عمودياً دون أطراف، في ظاهرة أثارت اهتمام العلماء لفترة طويلة.
ووفقاً لما أورده موقع «IFLScience» المتخصص بنشر الأخبار العلمية، أجرى باحثون من جامعة هارفارد تجارب على أنواع من الثعابين باستخدام منصات تحاكي بيئتها الطبيعية، حيث أظهرت النتائج أن الثعابين تركز قوتها العضلية في منطقة قريبة من قاعدة الجسم، ما يساعدها في الحفاظ على وضعية شبه عمودية مع تحقيق التوازن.
وبيّنت الدراسة أن هذه القدرة لا تقتصر على سلوك الهجوم، بل تسهم في تنقل الثعابين بين الأغصان، كما تعتمد على تنسيق دقيق بين عضلات الجسم، وإدراك فوري لأي انحراف لتصحيحه، حتى في غياب الرؤية.
يذكر أن هذه النتائج قد تفتح آفاقاً لتطوير روبوتات وأجهزة طبية مستوحاة من حركة الثعابين، بما يعزز فهم آليات التوازن والتحكم العضلي لدى الكائنات الحية.