لندن-سانا
كُشف في مدينة ليدز البريطانية عن عملة معدنية قديمة يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام، بعدما تبين أنها استُخدمت في خمسينيات القرن الماضي لدفع أجرة حافلة قبل أن تصبح لاحقاً جزءاً من مقتنيات أحد المتاحف المحلية.
وذكرت شبكة «Live Science» المتخصصة بنشر أخبار الاكتشافات في مجالات متعددة منها الفضاء والآثار، أن العملة البرونزية سُكّت في مستوطنة جادير الفينيقية، المعروفة اليوم باسم قادس في جنوب إسبانيا، وتحمل على أحد وجهيها صورة الفينيقي ملقرت مرتدياً غطاء رأس من جلد الأسد، فيما يظهر على الوجه الآخر نقش لسمكتين من التونة الزرقاء في دلالة على أهمية الصيد والاقتصاد البحري في تلك المدينة القديمة.
وتعود قصة وصول العملة إلى ليدز إلى خمسينيات القرن الماضي، حين كان جيمس إدواردز، كبير أمناء الصندوق في هيئة النقل بالمدينة، يجمع الإيرادات اليومية من سائقي الحافلات، حيث احتفظ بالعملات النادرة أو الأجنبية ليهديها لاحقاً إلى حفيده بيتر.
وبعد سنوات من البحث، اكتشف الحفيد الأصل التاريخي للعملة وقيمتها الأثرية، ما دفع العائلة إلى التبرع بها لهيئة متاحف ومعارض ليدز، حيث أكد الخبراء أن عمرها يقارب ألفي عام.
يذكر أن حفظ العملة ضمن مقتنيات متحف ليدز يتيح للباحثين دراسة أصولها وفهم تاريخها بطريقة علمية، ويعزز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي العالمي.