واشنطن-سانا
أظهرت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون من جامعة ييل في الولايات المتحدة، أن خفض مستويات التوتر لدى الوالدين يمكن أن يسهم في تقليل خطر إصابة الأطفال الصغار بالسمنة، إذ إن ارتفاع الضغط النفسي لدى الآباء قد يؤدي إلى اضطراب الروتينات الأسرية وزيادة الاعتماد على خيارات غذائية غير صحية.
ونقل موقع Euronews عن الباحثة المشرفة على الدراسة راجيتا سينها قولها: “إن تحسن قدرة الآباء على التعامل مع التوتر، ينعكس إيجاباً على أساليب التربية، ويساعد في تقليل احتمال إصابة الأطفال بالسمنة”.
وشملت الدراسة تجربة استمرت 12 أسبوعاً وشارك فيها 114 من الآباء والأمهات ممن يعانون زيادة الوزن ولديهم أطفال بين عامين وخمسة أعوام، حيث تلقى بعض المشاركين برنامجاً لإدارة التوتر إلى جانب إرشادات غذائية، بينما تلقى آخرون نصائح غذائية فقط.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين شارك آباؤهم في برنامج إدارة التوتر، تناولوا كميات أقل من الأطعمة غير الصحية ولم يكتسبوا وزناً إضافياً، في حين سجل أطفال المجموعة الأخرى زيادة ملحوظة في الوزن، ما يعزز أهمية دعم الآباء نفسياً للحد من السمنة لدى الأطفال.
وتشير التقديرات العالمية إلى استمرار ارتفاع معدلات السمنة بين الأطفال، فوفق بيانات أطلس السمنة العالمي، قد يصل عدد الأطفال الذين يعانون زيادة الوزن إلى نحو 228 مليون طفل بحلول عام 2040، متجاوزاً لأول مرة عدد الأطفال الذين يعانون نقص الوزن على مستوى العالم.