واشنطن-سانا
أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا مهمة فضائية جديدة تحمل اسم IMAP بهدف دراسة الغلاف الشمسي، وفهم كيفية تشكّله، وتفاعله مع الفضاء بين النجوم، ما قد يسهم في تحسين التنبؤ بالطقس الفضائي، وتأثيراته في الأرض.
وذكرت شبكة CNN الإخبارية أن الغلاف الشمسي يتكوّن نتيجة الرياح الشمسية، وهي تدفق مستمر من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس، وتشكل فقاعة هائلة تحيط بالنظام الشمسي وتحمي كواكبه من الأشعة الكونية القادمة من مجرة درب التبانة.
وستعمل الأجهزة العلمية العشرة الموجودة على متن المركبة على سد الثغرات في خريطة الغلاف الشمسي، التي جُمعت من مهمات سابقة، إضافة إلى دراسة كيفية تشكّل الرياح الشمسية وتفاعلها مع الفضاء بين النجوم عند حدود هذا الغلاف.
ومن المتوقع أن تساعد مهمة IMAP العلماء على التنبؤ بشكل أدق بالعواصف الشمسية وتأثيراتها المحتملة في الاتصالات والأقمار الصناعية وشبكات الطاقة، إضافة إلى حماية رواد الفضاء، وذلك استناداً إلى بيانات تكمل ما قدمته مهمات سابقة، مثل فوياجر 1 وفوياجر 2.