واشنطن-سانا
تتجه شركات التكنولوجيا إلى تطوير جيل جديد من رقائق الذاكرة المدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز أداء الهواتف الذكية، وزيادة سرعتها، وكفاءتها في معالجة البيانات.
وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن هذه الرقائق تتيح تنفيذ قدرات تعلم آلي مباشرة على مستوى العتاد، ما يسمح بمعالجة عدد من المهام دون الاعتماد الكامل على الحوسبة السحابية، ويسهم في تحسين إدارة البيانات داخل الجهاز.
ومن المتوقع أن تمكن هذه التقنيات الهواتف من أداء مهام مثل التعرف على الصور والترجمة الفورية وتحليل البيانات بسرعة أكبر وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، بما يعزز تجربة المستخدم.
وأشار التقرير إلى أن دخول هذه الرقائق مرحلة الإنتاج التجاري قد يشكل تحولاً في سوق الهواتف الذكية، مع توسع استخدامها في مجالات الواقع المعزز والأمن الرقمي وزيادة استقلالية الأجهزة في معالجة المعلومات.
ويرى خبراء أن تسارع تطوير هذه الرقائق يعكس توجهاً متنامياً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في بنية الأجهزة ذاتها، بما قد يرسم ملامح مرحلة جديدة في صناعة الهواتف الذكية خلال السنوات المقبلة.