برلين وبرن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن قيلولة قصيرة لا تتجاوز 45 دقيقة بعد الظهر، قد تسهم في تعزيز القدرة على التعلم، وتحسين جاهزية الدماغ لاستقبال معلومات جديدة، من خلال ما وصفه الباحثون بعملية “إعادة ضبط” للتشابكات العصبية المسؤولة عن معالجة الخبرات اليومية.
وذكرت مجلة NeuroImage المتخصصة في علوم الأعصاب أن الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعتي فرايبورغ، وجنيف، وشملت 20 شاباً يتمتعون بصحة جيدة، بيّنت تحسناً ملحوظاً في الأداء التعلمي لدى المشاركين، بعد قيلولة قصيرة مقارنة بحالة البقاء في حالة يقظة.
وأوضح الباحثون أن النوم القصير خلال النهار يساعد على استعادة مرونة الوصلات العصبية التي تتعزز مع تراكم المعلومات، ما يعيد للدماغ قدرته على الاستيعاب والتركيز.
ويشكل النوم أحد الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة الجسدية والذهنية، إذ تؤكد دراسات علمية سابقة أن اضطراباته ترتبط بتراجع الأداء المعرفي، وازدياد مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.