واشنطن-سانا
عرض رائد الأعمال الأمريكي آرون سنيد نموذجاً لإدارة الشركات، يعتمد بشكل كامل على وكلاء ذكاء اصطناعي لتولي مهام الموارد البشرية وسلسلة التوريد والشؤون القانونية وضبط الجودة وإدارة البيانات، في خطوة يقول: إنها تسهم في تقليل التكاليف التشغيلية، وتوفير الوقت.
ونقلت صحيفة Business Insider الأمريكية المتخصصة بالأخبار الاقتصادية والتجارية والتقنية عن سنيد قوله: “إن النظام الذي أطلق عليه اسم «المجلس» يضم نحو 15 وكيلاً للذكاء الاصطناعي، جرى تدريب كل منهم على وظيفة محددة، ويعقد اجتماعات افتراضية لمراجعة الوثائق والمقترحات وتقديم ملاحظات تحليلية، بما يساعد في الحد من الأخطاء وسد فجوات المعرفة”.
وأوضح سنيد أنه يعتمد على منصة ChatGPT للأعمال التابعة لشركة OpenAI، إلى جانب أجهزة من شركة إنفيديا، لتدريب الوكلاء على مناقشة الأفكار واعتراضها، حيث يسهم الذكاء الاصطناعي في دعم القرارات التشغيلية، في حين تبقى القرارات القانونية الحاسمة بيد العنصر البشري.
وتعكس هذه التجربة توجهاً متنامياً نحو نماذج عمل هجينة تجمع بين البشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي في أداء المهام الروتينية، بما يتيح التركيز على الجوانب الاستراتيجية ومعالجة القضايا المعقدة، وسط نقاشات متزايدة حول انعكاسات ذلك على سوق العمل التقليدي.