لندن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول اللوز يومياً قد يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بعدد من أمراض الدماغ، من بينها الخرف ومرض باركنسون والسكتة الدماغية، والتصلب المتعدد.
وبحسب نتائج الدراسة التي عرضها باحثون من معهد “زوي” وكلية كينغز لندن، ونشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن اللوز يحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، وأحماض أوميغا 6، والألياف، وفيتامين “E”، إضافة إلى مركبات البوليفينولات، وهي عناصر غذائية تسهم في تحسين صحة الأوعية الدموية، وتقليل مخاطر أمراض القلب، فضلاً عن دعم وظائف الدماغ.
وأشارت الدراسة إلى أن إدراج اللوز ضمن النظام الغذائي اليومي قد يعزز صحة الدماغ والجهاز الهضمي، ويسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وسرطان القولون، ولا سيما في ظل عدم حصول كثير من الأشخاص على الكميات الموصى بها من الألياف الغذائية.
وأكدت سارة بيري، كبيرة العلماء في معهد “زوي” وأستاذة مشاركة في كلية كينغز لندن، أن صحة الأوعية الدموية تمثل عاملاً رئيسياً في الوقاية من الخرف، موضحةً أن تلف الأوعية الدقيقة في الدماغ يرتبط باضطرابات إدراكية متعددة.
ونصحت الدراسة باستبدال الوجبات الخفيفة غير الصحية باللوز، سواء كان كاملاً أو محمصاً أو مضافاً إلى أطباق متنوعة، مع ضرورة توخي الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المكسرات أو من مشكلات في الكلى أو الغدة الدرقية.
واللوز هو بذور تُستخرج من ثمار شجرة اللوز، ويمكن استهلاكه بأشكال متعددة، منها كامل أو محمص أو مطحون لاستخدامه في صناعة الحليب والدقيق وزبدة اللوز.