موسكو-سانا
حذّرت دراسة طبية روسية من أن إهمال علاج سيلان الأنف والاعتماد على غسل الأنف ذاتياً تحت الضغط، قد يؤدي إلى تفاقم التهاب الجيوب الأنفية، نتيجة تراكم السوائل داخلها وزيادة خطر المضاعفات الصحية.
وأوضح المختص بأمراض الأنف والأذن والحنجرة فلاديمير زايتسيف، وفقاً لمقال له في صحيفة برافدا الروسية، ونقلته قناة روسيا اليوم الأحد، أن غسل الأنف بشكل خاطئ قد يدفع المحلول إلى داخل الجيوب الأنفية، حيث لا يتمكن من الخروج بسبب ما يشبه “آلية الصمام”، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وحدوث ألم، وانتفاخ وتكوّن الصديد.
وأشار زايتسيف إلى أن تكرار هذه العملية قد يحوّل الالتهاب إلى حالة مزمنة، وقد يتطور في بعض الحالات الخطرة إلى التهاب السحايا القيحي الثانوي، ما يستدعي تدخلاً جراحياً طارئاً لتصريف الجيوب الأنفية.
وأكد أن التحسن في حالات سيلان الأنف الطبيعية يظهر عادة خلال الأيام الأولى من العلاج الصحيح، لافتاً إلى أن تدهور الأعراض أو استمرارها، ولا سيما عند اللجوء إلى العلاج الذاتي، يستوجب مراجعة طبيب مختص في الأنف والأذن والحنجرة لتفادي المضاعفات.
ويلجأ كثير من الأشخاص إلى غسل الأنف ذاتياً للتخفيف من أعراض الزكام دون استشارة طبية، اعتقاداً بأنه إجراء آمن وسريع، ويحذّر الأطباء من أن الاستخدام الخاطئ لهذه الطريقة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، وخاصة على مستوى الجيوب الأنفية.