واشنطن-سانا
حدّثت الجمعية الأمريكية للقلب بالتعاون مع الكلية الأمريكية لأمراض القلب، إرشادات علاج ارتفاع ضغط الدم للمرة الأولى منذ عام 2017، في خطوة تهدف إلى مساعدة المصابين على التحكم بمستويات ضغط الدم بشكل أفضل.
وذكرت الجمعيتان، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، أن التحديثات الجديدة استندت إلى تراكم أدلة علمية حديثة تؤكد أهمية التدخل المبكر، سواء من خلال العلاج الدوائي عند عدم استجابة المرضى لتغييرات نمط الحياة، أو عبر التركيز على تقليل استهلاك الصوديوم والحد من تناول الكحول، إلى جانب تعزيز النشاط البدني وإدارة التوتر، لما لذلك من دور فعّال في خفض ضغط الدم والحد من مضاعفاته.
وأوضحت الإرشادات أن التعريفات الأساسية لقراءات ضغط الدم بقيت دون تغيير، مع التأكيد على أهمية فقدان الوزن لدى من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، واتباع نظام غذائي صحي مثل حمية «داش» التي تعتمد على تقليل الملح وزيادة استهلاك الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، لما لها من تأثير مثبت في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
وأكد خبراء القلب ضرورة متابعة ضغط الدم بشكل منتظم، سواء في العيادات أو من خلال أجهزة القياس المنزلية، ومشاركة القراءات مع الطبيب المختص لتقييم الحاجة إلى تعديل نمط الحياة أو العلاج الدوائي، مشددين على عدم إيقاف الأدوية أو تغيير الخطة العلاجية دون استشارة طبية.
ويعد ارتفاع ضغط الدم أحد أبرز عوامل الخطر القابلة للوقاية المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية والنوبات القلبية وفشل القلب وأمراض الكلى، إضافة إلى ارتباطه بزيادة مخاطر التدهور المعرفي.