موسكو-سانا
عثر علماء الآثار من جامعة نوفغورود الحكومية الروسية على رصيف خشبي ضخم على ضفة نهر فولخوف، يرجح أنه يعود إلى أوائل القرن السادس عشر، ويعد من أضخم المنشآت الخشبية التي عثر عليها في المنطقة.
ونقلت قناة “ناوكا” الروسية عن بيوتر غايدوكوف، المستشار في معهد الآثار التابع لأكاديمية العلوم الروسية قوله: “إن البناء معقد وضخم للغاية، وربما كان رصيفاً نهرياً للملاحة لم يسبق العثور على شيء مماثل في نوفغورود”.
وأوضح غايدوكوف أن الرصيف، الواقع بالقرب من كرملين نوفغورود، قد يكون جزءاً من منشأ نهري كبير كان يخدم مركزاً تجارياً في العصور الوسطى، ويتكون الهيكل من جذوع أشجار الصنوبر التي يصل قطرها إلى 50 سم، ويمتد على طول 24 متراً.
وأكد العلماء أن الرصيف ليس بقايا سور دفاعي، وتم تحديد عمره باستخدام علم تحديد أعمار الأشجار، حيث وجد أن أحد الجذوع قُطع عام 1509، والأخرى عام 1510، بما يتوافق مع القطع المعدنية والأختام المكتشفة من تلك الفترة، ويرجح أن الرصيف ارتبط بعملية إعادة الإعمار بعد الحريق المدمر عام 1508.
ويعد هذا الرصيف إضافة نوعية للتراث التاريخي لنوفغورود، إذ يكشف عن نمط الحياة التجارية وتقنيات البناء النهري في القرن السادس عشر، ويتيح للباحثين فرصة فريدة لدراسة الموانئ والتجارة النهرية في روسيا القديمة.