واشنطن-سانا
طوّر باحثون في شركة «غوغل ديب مايند»، وهي مختبر أبحاث متقدّم في مجال الذكاء الاصطناعي، أداة جديدة تحمل اسم «ألفا جينوم»، تهدف إلى مساعدة العلماء على تحديد الطفرات الجينية التي تؤثر في تنظيم الجينات ووظائفها الحيوية.
وأوضح الباحثون أن الأداة تعتمد على تحليل تأثير الطفرات الجينية في توقيت تفعيل الجينات، وأنواع الخلايا التي تنشط فيها، ومستويات التحكم البيولوجي المرتبطة بها، وقد جرى تدريب «ألفا جينوم» على قواعد بيانات وراثية بشرية وفأرية، ما يتيح لها تحليل ملايين الأحرف من الحمض النووي في آن واحد، والتنبؤ بتأثير الطفرات على العمليات البيولوجية المختلفة.
وبحسب ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية، قالت الباحثة في «ديب مايند» ناتاشا لاتيشيفا، خلال مؤتمر صحفي، إن «ألفا جينوم تُعد أداة لفهم وظائف العناصر المختلفة داخل الجينوم، ونأمل أن تسهم في تعميق فهمنا الأساسي لما يُعرف بشفرة الحياة».
كما أشار الباحثون إلى أن «ألفا جينوم» قد تشكّل أساساً لتصميم علاجات جينية دقيقة تستهدف جينات محددة من دون التأثير في الخلايا السليمة الأخرى، مع التشديد على أن تطوير نماذج أكثر دقة يظل ضرورياً لفهم الجينوم البشري بشكل أشمل وتسريع اكتشاف علاجات مستقبلية فعّالة.
ويأمل فريق «ديب مايند» أن تساعد الأداة الجديدة العلماء في تحديد الأجزاء الأكثر أهمية من الجينوم المسؤولة عن تطوّر أنسجة محددة، ما قد يمهّد الطريق لتطوير علاجات مبتكرة، تشمل الخلايا العصبية وخلايا الكبد، إضافة إلى تحديد الطفرات المرتبطة بالسرطان والأمراض الوراثية.