طوكيو-سانا
تستعد جامعة طوكيو لبدء المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر للقاح جديد مضاد لفيروس نيباه، أحد أخطر الفيروسات الناشئة عالمياً، والذي تصل معدلات الوفاة الناجمة عنه في بعض حالات التفشي إلى ما بين 70 و80 بالمئة.
وذكرت صحيفة نيكاي اليابانية أن فريقاً بحثياً من مركز أبحاث العلوم والتكنولوجيا المتقدمة في جامعة طوكيو نجح في تطوير لقاح تجريبي يعتمد على فيروس الحصبة المُضعف، بهدف تحفيز الجهاز المناعي على إنتاج بروتينات مشابهة لتلك الخاصة بفيروس نيباه.
وبيّن الباحثون أن اللقاح أظهر مستويات عالية من السلامة والفعالية خلال التجارب التي أُجريت على الحيوانات المخبرية، دون تسجيل آثار جانبية خطيرة.
ومن المقرر أن تُجرى المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر في بلجيكا، وتركّز على تقييم سلامة اللقاح وقدرته على تحفيز الاستجابة المناعية لدى المتطوعين، وفي حال نجاح هذه المرحلة، تخطط الجامعة لإطلاق تجارب أوسع تشمل البالغين والأطفال في بنغلادش خلال النصف الثاني من عام 2027، وهي من الدول التي تشهد تفشيات متكررة للفيروس.
وينتشر فيروس نيباه في مناطق من جنوب وجنوب شرق آسيا، ولا سيما في بنغلادش والهند، وينتقل من الخفافيش الكبيرة إلى البشر، إما بشكل مباشر أو عبر حيوانات وسيطة، وقد يسبب التهابات حادة في الدماغ والجهاز التنفسي، ولا يتوفر حتى الآن أي لقاح معتمد أو علاج نوعي فعال للمرض، ما يجعل تطوير هذا اللقاح خطوة مهمة في الجهود العالمية لمواجهة الأمراض حيوانية المنشأ.