برلين-سانا
أعلن الاتحاد الدولي للروبوتات ومقره ألمانيا، عن توجهات جديدة لقطاع الروبوتات خلال عام 2026، مؤكداً أن الروبوتات البشرية ستنتقل من مرحلة الأبحاث إلى التطبيق العملي في المصانع والمستودعات، بهدف سد النقص المتزايد في العمالة البشرية ورفع كفاءة الإنتاج.
وبحسب تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للروبوتات (IFR) نشره على موقعه الإلكتروني، فإن هذا التحول يعتمد على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ضمن الأنظمة الفيزيائية، ما يتيح للروبوتات التعلم من الملاحظة والتفاعل مع بيئات العمل المتغيرة واتخاذ قرارات مستقلة.
وأشار تقرير لمنصة Digital Watch المختصة بأخبار التكنولوجيا، إلى أن التطور في تقنيات الاستشعار والرؤية الحاسوبية سيمكن الروبوتات من العمل بأمان إلى جانب البشر، دون الحاجة إلى حواجز تقليدية، في خطوة توصف بالضرورية لمواجهة شيخوخة السكان في الدول الصناعية.
ويعكس هذا التوجه تحوّلاً عالمياً نحو تعزيز الأتمتة الذكية لضمان استقرار سلاسل الإمداد واستدامة الإنتاج في المرحلة المقبلة.