واشنطن-سانا
أظهرت دراسة طبية حديثة، أن ممارسة رياضة المشي بانتظام بعد تشخيص سرطان القولون والمستقيم تسهم في خفض مستويات الإرهاق وتحسين جودة الحياة لدى المرضى، ولا سيما خلال العامين الأولين من التعافي.
ووفقاً لموقع ميديكال نيوز، عرض باحثون من مركز “سيدارز-سيناي” الطبي في مدينة لوس أنجلوس نتائج دراسة واسعة خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO 2026)، حيث شملت متابعة أكثر من 1700 مريض.
وبيّنت النتائج أن المرضى الذين واظبوا على المشي المنتظم أبلغوا عن تحسّن واضح في الطاقة والنوم والتركيز مقارنةً بالأقل نشاطاً، مؤكدةً أن المشي لمدة 30 إلى 45 دقيقة يومياً كافٍ لتحقيق فوائد صحية ملموسة.
وأوضح الدكتور جويل سالتزمان، اختصاصي أورام الجهاز الهضمي في “كليفلاند كلينك”، أن هذه النتائج تدعم التوجه نحو إدخال برامج إعادة التأهيل البدني ضمن الرعاية اللاحقة لعلاج مرضى السرطان، مشيراً إلى أن النشاط البدني المنتظم قد يسهم أيضاً في تقليل خطر عودة المرض.
يُذكر أن الإرهاق المزمن يُعد من أكثر الأعراض شيوعاً لدى الناجين من السرطان، حيث يعاني منه نحو 40 بالمئة منهم لسنوات بعد انتهاء العلاج، ما يجعل من الرياضة، ولا سيما المشي، خياراً آمناً وفعّالاً وغير دوائي لدعم التعافي وتحسين الحياة اليومية للمرضى.