واشنطن-سانا
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن اتباع أنظمة غذائية غنية بالدهون ومنخفضة الكربوهيدرات، مثل حمية «الكيتو»، قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد خلال نحو عشرين عاماً.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الدراسة التي أجراها باحثون أميركيون من معهد الهندسة الطبية والعلوم ونُشرت في مجلة Cell العلمية أظهرت أن التعرض المتكرر لنظام غذائي عالي الدهون يؤدي إلى إحداث تغيرات جوهرية في خلايا الكبد، تدفعها إلى حالة أقل نضجاً وأكثر قابلية للتحول إلى خلايا سرطانية مع مرور الوقت.
وأوضح الباحثون أن خلايا الكبد، عند تعرضها المستمر لكميات كبيرة من الدهون، تُفعّل جينات تساعدها على البقاء وتحمل الضغط، لكنها في المقابل تُعطّل جينات أساسية مسؤولة عن وظائف الكبد الطبيعية، ما يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض خطيرة، في مقدمتها السرطان.
وقال البروفيسور أليكس شاليك، مدير معهد الهندسة الطبية والعلوم وأحد المشاركين في الدراسة: “إن الخلايا تتكيف للبقاء على قيد الحياة تحت ضغط النظام الغذائي عالي الدهون، إلا أن هذا التكيف يكون على حساب زيادة قابلية الإصابة بالأورام”.
بدوره أوضح الباحث قسطنطين تزواناس، المؤلف المشارك في الدراسة، أن هذه الخلايا تكون قد فعّلت مسبقاً الجينات نفسها التي تحتاجها للتحول إلى خلايا سرطانية، ما يجعلها أكثر عرضة للخطر عند حدوث أي طفرات ضارة لاحقاً.
ويُعد نظام «الكيتو» نمطاً غذائياً يعتمد على خفض استهلاك الكربوهيدرات إلى مستويات منخفضة جداً مع زيادة تناول الدهون، بهدف إدخال الجسم في حالة تُعرف بـ«الكيتوزية»، حيث يبدأ بحرق الدهون المخزنة.