برازيليا-سانا
اكتشف علماء أحياء نوعاً جديداً من الضفادع الصغيرة يعيش في الغابات الاستوائية المطيرة في البرازيل، ويتميز بلونه البرتقالي الزاهي مع نمش أخضر وبني، ما أكسبه مظهراً يشبه ثمرة اليقطين.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الضفدع المكتشف حديثاً، والذي أُطلق عليه اسم Brachycephalus lulai، يبلغ طول الذكور منه بين 8.9 و11.3 ميليمتراً، في حين يتراوح طول الإناث بين 11.7 و13.4 ميليمتراً، أي ما يعادل تقريباً حجم حبة بازلاء كبيرة.
وعُثر على هذا النوع في أعماق الغابات السحابية ضمن سلسلة جبال سيرا دو كويريري في غابات الأطلسي الجنوبية، حيث يتميز بنداء خاص خلال موسم التزاوج يختلف عن نداءات الأنواع الأخرى المنتمية إلى الجنس نفسه، الأمر الذي ساعد الباحثين على تمييزه واكتشافه.
وينتمي الضفدع الجديد إلى مجموعة تُعرف باسم «ضفادع اليقطين»، وهي ضفادع صغيرة تعيش بين فضلات الأوراق الرطبة، وتتميز بألوانها الزاهية وخصائصها الوراثية والتشريحية التي تميّزها عن الأنواع المجاورة، ومستوطنة في مناطق محدودة، ما يجعلها أكثر عرضة لخطر الانقراض.
وتُعد ضفادع جنس Brachycephalus من أصغر الضفادع في العالم، وتُعرف بألوانها الزاهية التي يُعتقد أنها تؤدي دوراً تحذيرياً لاحتوائها على مواد سامة لدى بعض الأنواع، كما أن عيشها في بيئات أرضية رطبة يجعلها حساسة لتداعيات التغير المناخي وفقدان المواطن الطبيعية.