دمشق-سانا
أكد وزير الإعلام خالد زعرور أن قرار حل “قسد” ودمج طاقتها في مؤسسات الدولة السورية العسكرية والمدنية، هو انتصار لوحدة الأرض والشعب وتأكيد على أن سوريا تتسع لجميع أبنائها.
وقال وزير الإعلام عبر صفحته الرسمية على فيسبوك اليوم الثلاثاء: “تكتمل اليوم خطوة مفصلية في مسار تعافي الوطن، ونبدأ مرحلة جديدة أساسها الاستقرار، والتنمية، وتوحيد الجهود لبناء مستقبل آمن يجمعنا جميعاً”.
استكمال وحدة سوريا أرضاً وشعباً
بدوره، بين وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن قرار حل “قسد” وإنهاء ما يتبع لها من تشكيلات وإدارات، ودمج طاقاتها ضمن مؤسسات الدولة السورية العسكرية والمدنية، يمثل خطوة وطنية مفصلية على طريق استكمال وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وترسيخ حضور الدولة ومؤسساتها على كامل الجغرافيا السورية، وفتح صفحة جديدة عنوانها الاستقرار وتوحيد الجهود وبناء المستقبل.
وقال الوزير الحلبي عبر منصة x اليوم الثلاثاء: “نرحب بأهلنا الكرد شركاء أصيلين في الوطن، ونؤكد أن سوريا الواحدة تتسع لجميع أبنائها، وأن تنوعها مصدر قوة وغنى، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف السوريين جميعاً والعمل المشترك لبناء دولة قوية وآمنة، تحفظ حقوق أبنائها وتصون كرامتهم وطموحاتهم”.
وشدد وزير التعليم العالي على أن سوريا تمضي اليوم بثبات نحو استعادة عافيتها ومكانتها، وتجاوز آثار سنوات الانقسام، وتوحيد طاقات أبنائها في مسيرة البناء والتنمية، وصولاً إلى وطن واحد مستقر وآمن، يجمع السوريين جميعاً تحت مظلة الدولة ومؤسساتها.
خطوةٌ تُضاف إلى نجاحات الدولة السورية
بدوره، اعتبر وزير الثقافة محمد ياسين صالح أن قرار حل “قـسد” وكل ما يتبع لها من تشكيلات وإدارات اليوم، خطوةٌ جديدة تُضاف إلى نجاحات الدولة السورية في معركة توحيد الأرض والشعب.
وقال الوزير صالح في تصريح له اليوم الثلاثاء: “أهلاً بالإخوة الكرد إلى العمل المشترك لبناء ثقافة سوريا غنية ووحدة وطنية متماسكة تحترم الآخر وتحرص عليه وعلى آماله وطموحاته”.
وشدد وزير الثقافة على أن سوريا تعود كل يوم إلى مجدها وتزيل آثار الشقاق التي خلّفها العهد البائد المـجرم.
وكان أعلن مظلوم عبدي، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة، بعد استكمال عمليات دمج قواتها ضمن ألوية الجيش السوري، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار الانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها السلام والاستقرار وبناء سوريا الجديدة.