درعا-سانا
أطلقت مؤسسة نور للإغاثة والتنمية، بالشراكة مع مؤسسة شؤون الشباب، ملتقى “الآفاق الرقمية – صُنّاع الفرص” في محافظة درعا، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، لتمكين الشباب من اكتساب المهارات الرقمية والمهنية والحياتية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.
ويستهدف الملتقى الذي انطلق أمس الأول، الشباب من عمر 16 إلى 35
عاماً، ويتضمن عشر جلسات تدريبية تفاعلية، مدة كل منها 90 دقيقة، تتناول محاور رئيسية تشمل الأمن والسلامة الرقمية، وحماية الحسابات والخصوصية، وبناء الهوية الرقمية، وإعداد السيرة الذاتية والملف المهني، واستخدام منصات التوظيف، إلى جانب مهارات المقابلات الوظيفية، والتواصل الفعال، وإدارة الوقت، والتخطيط للمسار المهني.
وأوضحت ميسرة الأنشطة ضمن فريق دعم الشباب في مؤسسة نور للإغاثة والتنمية إيمان زريقات في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن الملتقى يهدف إلى تمكين الشباب من المهارات الرقمية والمهنية الأكثر طلباً في سوق العمل، من خلال برنامج تدريبي متكامل يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وأشارت زريقات إلى أن البرنامج يركز على مساعدة المشاركين في اكتشاف قدراتهم، وتعزيز حضورهم الرقمي بصورة آمنة، وبناء هوية مهنية احترافية، إلى جانب تنمية المهارات اللازمة للنجاح في بيئة العمل، بما يوسع فرصهم في التعليم والتوظيف، ويمكنهم من صناعة فرصهم اعتماداً على إمكاناتهم الذاتية.
من جانبه أكد مسؤول مؤسسة شؤون الشباب في محافظة درعا عبد الرحمن القطيفان، أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار حرص المؤسسة على تمكين الشباب وبناء قدراتهم في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الشراكة مع مؤسسة نور للإغاثة والتنمية، أسهمت في إطلاق برنامج تدريبي يعزز المهارات التقنية لدى الشباب، ويعرفهم بأساليب حماية الحسابات الشخصية، وتأمين منصات التواصل الاجتماعي، والحفاظ على الخصوصية الرقمية.
وأوضح القطيفان أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود المؤسسة الهادفة إلى إعداد الشباب لمواكبة التحولات الرقمية، إلى جانب تعزيز قدراتهم الثقافية والاجتماعية، ودعم المبادرات والأندية الشبابية بما يسهم في تنمية المجتمع المحلي.
بدوره، أعرب المشارك في الملتقى آدم أحمد الحاج عن استفادته من البرنامج التدريبي، مؤكداً أنه أتاح له اكتساب معارف وخبرات جديدة في المجال الرقمي، بما يواكب التطور المتسارع في قطاع التكنولوجيا.
وأشار الحاج إلى أن هذه الدورات تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم وتحسين أدائهم، معتبراً أنها توفر تدريباً نوعياً في مجالات تتزايد الحاجة إليها في سوق العمل.

