الأربعاء 9 سبتمبر 2026 — دمشق
|

اختتام دورة تأهيل 65 فنياً زراعياً في القصير بريف حمص لتعزيز الزراعة المستدامة

حمص-سانا
 
اختتمت مديرية زراعة حمص، اليوم الخميس، دورة تدريبية لتأهيل 65 فنياً زراعياً من دائرة زراعة القصير والإرشاديات التابعة لها، بالتعاون مع المجلس الدنماركي للاجئين (DRC)، وذلك ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الزراعة المستدامة وتطوير الإنتاج.

IMG 0767 اختتام دورة تأهيل 65 فنياً زراعياً في القصير بريف حمص لتعزيز الزراعة المستدامة

وتضمنت الدورة مواضيع نظرية وجوانب عملية حول دعم قدرات الكوادر الزراعية ونشر ممارسات الزراعة المستدامة والتجددية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الإنتاج الزراعي، ويرفع قدرته على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.


 
 
وأوضح رئيس دائرة زراعة القصير المهندس محمد السوقي في تصريح لمراسل سانا أن الدورة ركزت على مفاهيم الزراعة التجددية تحت المظلة العامة للزراعة المستدامة، باعتبارها من التقنيات الحديثة التي بدأت تنتشر على نطاق واسع، وتسهم في تحسين الإنتاج الزراعي كماً ونوعاً.
 
وأشار السوقي إلى أن هذه التقنيات تساعد في رفع جودة المنتجات الزراعية بما يجعلها أكثر قدرة على المنافسة والتسويق والتصدير، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على دخل المزارعين، لافتاً إلى أن اختيار القرى المستهدفة تم بالتعاون بين مديرية زراعة حمص والمجلس الدنماركي للاجئين لضمان تحقيق أكبر فائدة ممكنة للمجتمعات الزراعية.

نقل الخبرات لتعزيز الإنتاج العضوي الآمن

IMG 0830 1 اختتام دورة تأهيل 65 فنياً زراعياً في القصير بريف حمص لتعزيز الزراعة المستدامة

بدوره أوضح رئيس الرابطة الفلاحية في القصير المهندس أحمد المحمد أن المشاركين تلقوا تدريبات نظرية تناولت عدداً من المفاهيم الحديثة، منها المكافحة الحيوية، واستخدام الأسمدة العضوية، والمستخلصات النباتية، وطرق تسويق المنتجات الزراعية، إضافة إلى أفضل العلائق الحيوانية وأساليب تغذية الثروة الحيوانية


 
وأكد المحمد أن المعارف والمهارات المكتسبة تسهم في نقل الخبرات إلى المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، ولا سيما في مجال إنتاج محاصيل عضوية وآمنة، تتوافق مع التوجه العالمي للحد من استخدام المبيدات الكيميائية والاعتماد على أساليب إنتاج صديقة للبيئة.

IMG 0821 اختتام دورة تأهيل 65 فنياً زراعياً في القصير بريف حمص لتعزيز الزراعة المستدامة

من جهتها أوضحت مسؤولة قسم التعافي الاقتصادي في المنطقة الوسطى بالمجلس الدنماركي للاجئين هبة صنوفي، أن الدورة أقيمت بعد دراسة أجرتها المنظمة في منطقة القصير، أظهرت الحاجة إلى تطوير قدرات العاملين في الإرشاديات الزراعية من مهندسين زراعيين وفنيين بيطريين، وتأهيلهم على أحدث الأساليب الزراعية.


 
 
وأضافت أن المرشد الزراعي يشكل حلقة الوصل بين المزارعين والجهات المعنية، ما يجعل تأهيله خطوة أساسية في دعم المزارعين، وخاصة العائدين إلى قراهم وأراضيهم، ولفتت إلى أن البرنامج التدريبي تضمن جانباً عملياً استمر يومين، شمل تطبيقات ميدانية على تقنيات الزراعة التجددية، وإنتاج السماد العضوي “فيرمي كومبوست”، إضافة إلى أساليب الري الحديثة، بهدف تمكين المشاركين من نقل هذه الخبرات إلى المزارعين في مختلف القرى المستهدفة.
 
وتأتي الدورة التي استمرت عشرة أيام، ضمن برامج تستهدف رفع كفاءة العاملين في القطاع الزراعي، وتمكينهم من نقل أحدث الممارسات الزراعية إلى المزارعين، ولا سيما في المناطق التي تشهد عودة الأهالي إلى أراضيهم واستئناف النشاط الزراعي.

مشاركة هذه المقالة