دمشق-سانا
كرّمت لجنة المهندسات السوريات في فرع دمشق لنقابة المهندسين عشر مهندسات سوريات متميزات، بمناسبة يوم المهندس العربي، تقديراً لإسهاماتهن في العمل الهندسي، وبصماتهن المهنية والمجتمعية داخل سوريا وخارجها، وتأكيداً على أهمية توظيف الكفاءات الوطنية في دعم مسيرة البناء والإعمار.
تقدير للكفاءات الهندسية النسائية

وأوضحت رئيسة لجنة المهندسات السوريات في فرع دمشق لنقابة المهندسين فريال شيخ الزور، في تصريح لمراسلة سانا خلال الفعالية التي حملت عنوان “أثر.. المهندسة”، أن التكريم يشكل رسالة تقدير للكفاءات السورية داخل الوطن وخارجه، ودعوة للاستفادة من خبراتها في دعم التنمية وإعادة الإعمار.
ولفتت شيخ الزور إلى أن اللجنة تعمل على توثيق الكفاءات الهندسية النسائية، وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بهن، بما يسهم في الاستفادة من خبراتهن، ودعم المهندسين الشباب، ونقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة.
خبرات وطنية لدعم مرحلة الإعمار

من جهته، بيّن المهندس محمد برادعي، الذي تسلّم التكريم نيابة عن المهندسة المدنية مي صوفان، أن هذا التكريم يمثل تقديراً لمسيرتها المهنية والإنسانية، مشيراً إلى أن صوفان واصلت عملها الهندسي بعد انتقالها إلى كندا، واكتسبت خبرات عملية إلى جانب مشاركتها في مبادرات إنسانية.
وأعرب برادعي عن أمله بعودة صوفان إلى سوريا للإسهام في مرحلة البناء ونقل ما اكتسبته من خبرات إلى الوطن، مؤكداً أن التكريم يعكس وفاءً للكفاءات الوطنية داخل سوريا وخارجها، وحرص نقابة المهندسين على تقدير الإنجازات المهنية، والاستفادة من الخبرات السورية في دعم جهود التنمية والإعمار.
المهندسة السورية شريك أساسي في بناء الوطن

بدورها، أشارت المهندسة إسراء حمدان، إحدى المهندسات المكرمات وعضو اللجنة الاستشارية في منظمة الأونروا وممثلة سورية في المعهد العربي لعلوم السلامة، إلى أن التكريم يحمل قيمة معنوية كبيرة لأنه يأتي من الوطن، ويجسد تقديراً لما تقدمه المهندسة السورية من إسهامات مهنية ومجتمعية.
وأكدت حمدان أن الاحتفاء بالمهندسات يؤكد أن المرأة شريك أساسي في بناء الوطن وصناعة التنمية، مبينةً أن المهندسة السورية أثبتت كفاءتها أينما وجدت، وتمكنت من الجمع بين الخبرة الهندسية والإدارية والقيادية.
وتخللت الفعالية عروض لأبرز إنجازات ومشاريع المهندسات المكرمات، ومسيرتهن المهنية، وما حققنه من نجاحات داخل سوريا وخارجها، إضافةً إلى الشهادات والجوائز التي نلنها تقديراً لتميزهن وإسهاماتهن في مختلف المجالات الهندسية.
ويصادف الخامس من تموز من كل عام يوم المهندس العربي، الذي يشكل مناسبة لتكريم الإنجازات الهندسية، وتسليط الضوء على دور المهندسين في دعم التنمية والإعمار.






