اللاذقية-سانا
أحيت جمعية “سيريا كير” اليوم الخميس فعالية في بلدة سلمى بريف اللاذقية الشمالي تحت عنوان “فرحة العيد”، المخصصة لأطفال هذه البلدة العائدين من النزوح، بهدف إضفاء بهجة عيد الأضحى المبارك على مناطق العودة.

وتضمنت الفعالية ألعاباً وأنشطة ترفيهية وهدايا، ضمن أجواء اجتماعية تهدف إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال في قريتهم وبلدتهم.
رسم البسمة على وجوه الأطفال العائدين
وأوضح ممثل جمعية “سيريا كير” محمد علي في تصريح لـ مراسل سانا، أن الهدف من الفعالية في بلدة سلمى بمناسبة عيد الأضحى هو رسم البسمة والفرحة على وجوه الأطفال الذين بدؤوا بالعودة مع أهاليهم إليها بعد سنوات من النزوح.

وأعرب محمد علي عن أمله في عودة الازدهار والألق لهذه البلدة السياحية التي يقصدها المصطافون للاستمتاع بمناظرها الخلابة وطبيعتها الساحرة.
فعاليات الفرح تعزز الاستقرار والأمل بعودة الخدمات
بدوره، نوه عمر حسينو، أحد أهالي قرية دورين التابعة لبلدة سلمى، بالجهود المبذولة لإنجاح الفعالية التي ساهمت في نشر أجواء الفرح بين الأهالي وأطفالهم والترفيه عنهم من خلال الاستمتاع بطقوس العيد.

وأعرب حسينو عن أمله بعودة الخدمات والبنى التحتية لهذه البلدة بأسرع ما يمكن، لتعزيز استقرار سكانها فيها.
وتبرز أهمية هذه المبادرات المجتمعية وأنشطتها الترفيهية التي تسهم في دعم الأطفال نفسياً واجتماعياً، وتعزيز أجواء الفرح والاستقرار في مناطق العودة.