دمشق-سانا
حذر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح من خطورة السباحة في نهر الفرات بعد ارتفاع منسوب المياه وشدة التيار، داعياً الأهالي، ولا سيما الأطفال، إلى عدم المخاطرة بالأرواح خلال فترة عيد الأضحى المبارك.
وقال الوزير الصالح في منشور عبر منصة “X” اليوم الأربعاء: “أهلي على ضفاف نهر الفرات، أرجوكم لا نريد أن يتحول العيد إلى مأساة”.
وأضاف: “نهر الفرات تحول لقاتل خطير بعد ارتفاع منسوبه وشدة التيار، السباحة فيه موت محتوم حتى لمن يجيد السباحة، أرجوكم لا تخاطروا بأرواحكم وانتبهوا لأطفالكم وامنعوهم من السباحة فيه”.
وجاء منشور الوزير عقب إعلان الدفاع المدني السوري في وقت سابق اليوم عن وفاة ثلاثة أطفال غرقاً أثناء السباحة في نهر الفرات بمحافظة دير الزور، بينما لا يزال طفل رابع مفقوداً، كما فُقد شاب قفز من على الجسر القديم في الرقة بوقت سابق.
وأكد الوزير الصالح أن فرق الوزارة تعمل حالياً عبر غرفة عمليات مشتركة مع محافظتي الرقة ودير الزور ووزارة الموارد المائية لتحصين بعض المناطق المنخفضة في سرير النهر ومنع وصول المياه إليها، على امتداد مجرى النهر من الرقة حتى البوكمال.
وخرج كل من جسر المريعية وجسر الميادين الترابي في وقت سابق اليوم، من الخدمة جراء ارتفاع منسوب نهر الفرات، حيث تعرض الجسران لأضرار جزئية بعد أن غمرت المياه جزءاً من جسر الميادين الترابي، في حين انقطع أحد كابلات تثبيت جسر المريعية الحربي الذي يربط بلدة المريعية ببلدة مراط في ريف دير الزور الشرقي.
ولفت إلى أن الوزارة أرسلت فرق مؤازرة مزودة بآليات ثقيلة من محافظتي حلب وإدلب، إضافة إلى استئجار آليات من المناطق نفسها بهدف اختصار الوقت وتسريع عمليات الاستجابة.
في سياق آخر، أشار وزير الطوارئ إلى انتشار فرق الإطفاء والاستجابة في مختلف المناطق السورية لمواجهة حرائق المحاصيل الزراعية، لافتاً إلى أن الفرق تستجيب يومياً لأكثر من 65 حريقاً.
وشهد منسوب المياه في نهر الفرات ارتفاعاً واضحاً خلال الأيام الماضية، نتيجة زيادة كميات المياه الممررة عبر السدود المقامة على النهر، وذلك بعد وصول مخزون بحيرات الفرات إلى أكثر من 97 بالمئة، وزيادة الوارد المائي إلى النهر، نتيجة ارتفاع معدلات الأمطار التي شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا خلال الموسم الحالي.