حمص-سانا
دخل مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن بريف حمص مراحله النهائية، إيذاناً بقرب الانتهاء من أعمال الصيانة وإعادة الجسر إلى الخدمة قبل نهاية الشهر الجاري، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية، وتخفيف الأعباء عن المواطنين والمسافرين.
وأوضح المدير الفني لمشروع إعادة تأهيل جسر الرستن المهندس صفوان إبراهيم بكاية، في تصريح لمراسلة سانا اليوم الإثنين، أن فرق الدفاع المدني بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP” تتابع تنفيذ الأعمال النهائية للمشروع، والتي تتضمن مد طبقات الإسفلت على المسربين الشرقي والغربي للجسر.

وأشار بكاية، إلى أن ورشات العمل تنفذ حالياً أعمال التزفيت في المسرب الشرقي، على أن تُستكمل الطبقة الثانية غداً، ليصار بعدها إلى الانتقال للمسرب الغربي خلال الأيام المقبلة، مبيناً أن المشروع سيدخل بعد انتهاء أعمال الإسفلت مرحلة التشطيبات النهائية، على أن تنجز جميع الأعمال قبل الحادي والثلاثين من أيار الجاري.
بدوره، لفت المهندس محمد قصي أبو حمد من الشركة الفنية للأعمال الهندسية، في تصريح مماثل، إلى أن المشروع وصل إلى مراحله الأخيرة بعد نحو عام من العمل المتواصل، وأضاف: إن فرق العمل واجهت العديد من التحديات الفنية، أبرزها إزالة الحواجز المتضررة وإعادة صبها، وصولاً إلى مرحلة التزفيت الحالية.

من جهته أكد محمود خطاب، وهو أحد المسافرين القادمين من مدينة حلب، أن إعادة افتتاح الجسر ستخفف كثيراً من الأعباء عن المسافرين والأهالي، ولا سيما ما يتعلق بازدحام الشاحنات داخل المدينة، إضافة إلى دوره في الحد من الحوادث المرورية، وتحسين انسيابية النقل.
ويُعد جسر الرستن من أهم المحاور الحيوية على الطريق الواصل بين المحافظات الشمالية والجنوبية، إذ يشكل شرياناً رئيسياً لحركة النقل والتنقل، ما يجعل إعادة تأهيله خطوة مهمة في دعم البنية التحتية، وتحسين الواقع الخدمي والمروري في المنطقة.
يُذكر أن مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن تنفذه منظمة الدفاع المدني السوري، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP”، وبتمويل من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا “SHF”، وبالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان.





