دمشق-سانا
نظمت سفارة مملكة البحرين بدمشق “عمادة السلك الدبلوماسي”، اليوم الخميس، حفل وداع لسفيري السعودية الدكتور فيصل بن سعود المجفل، وسلطنة عمان السيد تركي بن محمود البوسعيدي، في فندق البوابات السبع (شيراتون سابقاً)، بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين بدمشق.

وأعرب سفير مملكة البحرين عميد السلك الدبلوماسي بدمشق وحيد مبارك سيار في كلمة له خلال الحفل عن تقديره للسفيرين على كل ما قدماه من إنجازات جليلة خلال فترة تمثيل دولتيهما لدى سوريا.
وأكد سيار أن الاحتفال ليس مجرد وقفة بروتوكولية، بل هو تكريم وتقدير صادقان لسفيرين أديا الرسالة الدبلوماسية بكفاءة وإتقان، وأسهما في توطيد جسور التواصل والتعاون بروح المسؤولية والحكمة.
وثمّن سيار ما رافق عمل السفيرين من مبادرات إنسانية نبيلة عكست حساً عالياً بالواجب وحرصاً على تخفيف معاناة الشعب السوري، مشيراً إلى أن العمل الدبلوماسي الحقيقي يُقاس بما يتركه من أثر طيب في بناء الثقة وتعزيز التعاون بين الدول والشعوب، وأكد أن تكريمهما اليوم هو تعبير عن الاعتزاز بجهودهما المخلصة في دعم التضامن والعمل المشترك.
علاقة أخوية بناءة

من جانبه، عبّر سفير المملكة العربية السعودية الدكتور فيصل بن سعود المجفل عن شكره وتقديره لقيادة بلاده على الثقة التي أولته إياها في تكليفه سفيراً لدى سوريا في هذه الفترة المهمة من تاريخها الجديد، موجهاً الشكر للرئيس أحمد الشرع والمسؤولين السوريين وفي مقدمتهم وزير الخارجية والمغتربين على دعمهم للبعثة.
وأكد المجفل أن العلاقات السعودية–السورية تتميز بعمقها ومتانتها، وأشاد بالعلاقة الأخوية التي جمعته بالسفراء في دمشق، وبالتجربة السياسية والإنسانية التي خاضها خلال فترة عمله.

بدوره، أعرب سفير سلطنة عُمان السيد تركي بن محمود البوسعيدي عن امتنانه لسنوات عمله في دمشق التي امتدت لنحو ست سنوات ونصف، مؤكداً أنه لم يلمس خلالها إلا التعاون والأخوّة من زملائه في السلك الدبلوماسي.
وأشار إلى أن طبيعة العمل الدبلوماسي تفرض التنقل، لكن العلاقات الإنسانية تبقى ممتدة، وأكد أن سوريا تستحق كل الدعم والمساندة، متمنياً لها الازدهار والاستقرار.
وكانت سفارة مملكة البحرين بدمشق، نظمت في الثامن والعشرين من كانون الثاني الماضي، حفل توديع للسفير البابوي (سفير الفاتيكان) لدى سوريا، عميد السلك الدبلوماسي ماريو زيناري، بمناسبة انتهاء مهامه، وتسليم عمادة السلك إلى السفير البحريني وحيد مبارك سيار.


