درعا-سانا
نظمت الفعاليات الأهلية والمجتمعية وبالتعاون مع مجلس بلدة الكرك الشرقي بريف درعا اليوم الأحد، حملة تطوعية لإعادة تأهيل طرق البلدة، التي تعرضت للدمار والتخريب زمن النظام البائد.

وأوضح رئيس مجلس البلدة المهندس طارق السكري لمراسل سانا، أن الحملة تهدف إلى تحسين البنية التحية للبلدة وتطوير مشاريعها الخدمية بعد عودة الكثير من الأسر المهجرة سواء في الداخل أم خارج سوريا، لافتاً إلى أن واقع الخدمات الأساسية في البلدة يعاني الكثير من الصعوبات، وخاصة الطرق التي لم تشهد أي عمليات تأهيل أو تعبيد طيلة 15 سنة الماضية.
وبين، أنه بعد عودة العائلات من التهجير والاغتراب، بدأت عجلة الحياة تتحرك اقتصادياً وخدمياً من خلال وجود فريق تطوعي، قام بالمبادرة والعمل على تأهيل الطرقات والمنصفات وزراعة الأشجار، لافتاً إلى أن البلدة نقطة عبور بين محافظتي درعا والسويداء ومركز تجاري للعديد من السلع الخدمية.
أحد مؤسسي الفريق التطوعي في البلدة محمد الشقير، بين أن الحملة بدأت بزراعة الأشجار، وتوسعت من خلال طرح أفكار جديدة للعمل على تطوير مشاريع البنى التحتية، آملاً بوجود دعم حقيقي من أي جهة للنهوض بالواقع الخدمي في البلدة.
المتطوعون رضا السكري، وياسر الخلايقة وعبد اللطيف شقير من سكان البلدة، أشاروا إلى أن البلدة تعرضت خلال زمن النظام البائد للقصف المستمر وتدمير البنى التحتية فيها، وهذا ما دفعنا إلى التكاتف للنهوض من جديد وتشجيع الناس على العودة والعمل.
وتبعد بلدة الكرك الشرقي عن درعا 35 كم وعن السويداء 10 كم ويقطنها أكثر من 15 ألف مواطن يعمل معظمهم في الزراعة.