إدلب-سانا
وضع محافظ إدلب محمد عبد الرحمن ورجل الأعمال أيمن أصفري اليوم السبت، حجر الأساس لمشروع مشفى الأمومة والطفولة غرب مدينة إدلب، بدعم من مؤسسة الأصفري للأعمال الإنسانية وبالشراكة مع الجمعية الطبية السورية الأمريكية سامز “SAMS”، وذلك في إطار التعهدات التي تم الإعلان عنها ضمن فعالية حملة الوفاء لإدلب.

وعلى هامش وضع حجر الأساس، عقد مؤتمر صحفي مشترك بين المحافظ وأصفري في مكان تنفيذ المشروع، بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث محمد رائد الصالح، ومستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، وعدد من الشخصيات الرسمية، جرى خلاله الحديث عن مشروع المشفى وأهميته، إضافة لاستعراض بقية المشاريع المزمع تنفيذها في المراحل المقبلة، تعهّد فيه أصفري بتنفيذ مشاريع استثمارية عدة ضمن المحافظة.
وفي تصريح لمراسل سانا أشار المحافظ، إلى أهم المشاريع الخدمية التي سيتم تنفيذها من قبل مؤسسة الأصفري وتتعلق بالصحة والتعليم وسبل العيش، من خلال التعهد لحملة الوفاء لإدلب بمبلغ عشرة ملايين دولار.
وأشار عبد الرحمن، إلى أهمية هذه المشاريع في خدمة أهالي المحافظة بمختلف مناطقها، وتأمين عودة المهجرين بسرعة بشكل كريم وآمن، لافتاً إلى افتقار المحافظة إلى خدمات مثيل لهذا المشفى كاختصاص نوعي.

وأكد محافظ إدلب، حرص الحكومة بالتعاون مع مختلف الجهات الداعمة ومنها مؤسسة الأصفري لتقديم كل ما يمكن للنهوض بمستوى الخدمات في محافظة إدلب، التي تعرضت للتهميش والإهمال على مدى سنوات طويلة خلال حكم النظام البائد، كونها كانت منطلقاً لمعركة التحرير وقدم أبناؤها تضحيات كثيرة وصولاً إلى انتصار البلاد.
بدوره اعتبر أصفري في تصريح مماثل، أن عودته لمدينته بعد عشرين عاماً فرصة تاريخية، وحلم ما كان أن يحصل لولا نعمة التحرير، وأن مساهمته في عملية البناء وإعادة الإعمار هي واجب وعلى كل سوري، كل حسب إمكاناته، ولفت إلى وجود مشاريع يتم تنفيذها بالتعاون مع المحافظة تتضمن إعادة تأهيل عدة مدارس، مؤكداً حرصه المشاركة بالاحتفال عند انتهاء المشروع وزيارة مدينة إدلب في كل زيارة لسوريا.

يذكر أن مؤسسة الأصفري للأعمال الإنسانية هي مؤسسة خيرية غير ربحية أسسها رجل الأعمال السوري الدكتور أيمن أصفري وزوجته سوسن أصفري عام 2006، وتعمل في مجالات المجتمع المدني والابتكار وريادة الأعمال وإنتاج المعرفة والتأثير، من أهم أهدافها تمويل برامج تعليمية ومبادرات اجتماعية ومشاريع تنموية خاصة باللاجئين السوريين في لبنان والأردن وتركيا، إضافة إلى دعم الاستدامة وبناء القدرات.