حمص-سانا
يشهد حي السبيل 2 في مدينة حمص تحديات خدمية، أبرزها استمرار انتشار الركام في بعض شوارع الحي، ما يشكل عائقاً أمام عودة الأهالي المهجرين إلى منازلهم، وسط مطالبات للجهات المعنية بضرورة تحسين الخدمات الأساسية وتسريع إعادة تأهيل البنية التحتية في الحي.

وقال عضو لجنة الحي فرحان الهليل لمراسل سانا: إن الجهود الخدمية المقدمة من مجلس المدينة لا تزال محدودة، ولا ترقى إلى مستوى الاحتياجات الفعلية للحي، مؤكداً ضرورة مضاعفتها خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أنه في قطاع الكهرباء تم تنفيذ بعض الأعمال البسيطة، شملت تركيب عدد من الأعمدة والتمديدات، وتخديم أجزاء من بعض الشوارع، إلا أن عدداً كبيراً منها لا يزال يفتقر إلى هذه الخدمات، ما يدل على أن ما قُدّم حتى الآن لا يلبي متطلبات عودة الأهالي بشكل كامل.
وبيّن الهليل، أن الأهالي يشعرون بقدر من عدم الإنصاف، في ظل استمرار التحديات الخدمية، حيث تنتشر الأنقاض في الشوارع وتعيق حركة السكان وعودتهم، إضافة إلى مشكلات متكررة في شبكة الصرف الصحي نتيجة الانسدادات، في ظل ضعف الإمكانيات المادية لدى الأهالي لمعالجتها.

بدوره ذكر محمد الأحمد، وهو أحد قاطني الحي، أن الخدمات فيه ضعيفة، مشيراً إلى أن انسداد خط الصرف الرئيسي يفرض أعباء مالية كبيرة على السكان الذين يضطرون لمعالجة المشكلة على نفقتهم الخاصة، دون استجابة كافية من الجهات المعنية.
وأضاف: إن التيار الكهربائي ضعيف ومتقطع، بينما لا تزال الأنقاض متراكمة في الشوارع، رغم مرور نحو عام ونصف العام على عودته إلى الحي.
من جانبه أشار سامي فرهود، أحد سكان الحي إلى استمرار وجود الأنقاض وتهالك شبكات الصرف الصحي مع وجود فتحات مكشوفة تشكل خطراً على الأطفال، ما يحد من عودة المزيد من الأهالي، منوهاً إلى ضعف خدمات الكهرباء ومياه الشرب، ومطالباً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الواقع الخدمي.
يذكر أن الحي تعرض لأضرار كبيرة نتيجة القصف العنيف الذي تعرض له في وقت سابق من قبل النظام البائد.




