حلب-سانا
تتواصل معاناة الأهالي في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي نتيجة التدهور الكبير في واقع الطرق، حيث تنتشر الحفر والتشققات على معظم المحاور، ما يعيق حركة المارة والآليات، ويضاعف الأعباء المعيشية، ولا سيما خلال فصل الشتاء.

رئيس المكتب التنفيذي في مدينة الأتارب، المهندس محمد جلو، أوضح في تصريح لمراسل سانا، أن تضرر الطرق يعود إلى عوامل عدة، أبرزها الأضرار التي خلّفها قصف النظام البائد، وتقادم البنية التحتية، وازدياد الحركة المرورية، ولا سيما الشاحنات الثقيلة، وأشار إلى أن المجلس المحلي ينفذ حالياً حلولاً إسعافية تشمل ترميم الحفر ومعالجة التشققات، ريثما تتوفر الإمكانيات اللازمة لإعادة التأهيل الكامل.
وأضاف جلو: إن هناك خطة بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية والمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية لإعادة تأهيل الطرق التي تربط الأتارب بالقرى والتجمعات السكنية عبر تنفيذ قميص أسفلتي جديد، إلى جانب معالجة المقاطع الأكثر تضرراً، وبيّن أن بدء أعمال الصيانة تأخر بسبب الظروف الجوية، على أن تنطلق فعلياً اعتباراً من الـ 15 من نيسان الجاري.

من جهتهم، عبّر عدد من الأهالي عن استيائهم من الواقع الخدمي للطرق، مؤكدين أن الحفر المنتشرة تسببت بحوادث متكررة وأضرار للمركبات، وخاصة الدراجات النارية، فضلاً عن صعوبات كبيرة في التنقل خلال هطول الأمطار بسبب تجمع المياه والطين.
وتعاني العديد من طرق ريف حلب من تردٍّ واسع في بنيتها نتيجة الإهمال الطويل والأمطار الغزيرة هذا العام، فيما يطالب الأهالي بالإسراع في تنفيذ مشاريع الصيانة الموعودة، مؤكدين أن تحسين واقع الطرق سينعكس إيجاباً على الحركة المرورية والخدمات والأنشطة الاقتصادية في المدينة.



