حلب-سانا
أطلقت مديرية منطقة الباب بريف حلب الشرقي اليوم الثلاثاء، حملة تشجير واسعة بالتعاون مع شعبة الزراعة والبلديات، بهدف زيادة المساحات الخضراء في المدينة ومحيطها، وإحياء الغطاء النباتي.

وأوضح رئيس مجلس مدينة الباب المهندس علي رجب، في تصريح لمراسل سانا، أن الجهود الحالية تتركز على إعادة إحياء الغطاء النباتي الذي تعرّض للتدمير جراء قصف النظام البائد خلال السنوات الماضية، ولا سيما الأشجار الحراجية التي كانت تشكّل النسبة الأكبر من المساحات الخضراء في المنطقة.
وبيّن أن حملة التشجير تستهدف في مرحلتها الأولى الحدائق العامة والمنصفات الطرقية ومداخل المدينة، على أن تتوسع لاحقاً لتشمل إعادة تأهيل الحزام الأخضر المحيط بمدينة الباب.

وأشار رجب إلى أن بلدية الباب استحدثت مكتباً للحدائق والمسطحات الخضراء، وقدّمت نحو عشرة آلاف شجرة لتوزيعها وزراعتها في بلديات بزاعة وقباسين وتادف والعريمة، إضافة إلى مدينة الباب.
من جانبه أوضح مسؤول منطقة الباب حسين الشهابي أن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية تراجعاً كبيراً في بنيتها التحتية، نتيجة الأضرار التي لحقت بها، ما انعكس سلباً على الواقعين البيئي والخدمي.

ولفت إلى أن الجهات المعنية تعمل حالياً على زراعة أكثر من عشرة آلاف شجرة، وتستعد لإطلاق حملة متكاملة لإصلاح وتعبيد شبكة الطرق العامة مع بداية فصل الصيف.
وتبنّت الجهات المعنية في مدينة الباب خطة شاملة لتحسين الواقع الخدمي والبيئي، بما يسهم في رفع جودة الحياة للسكان، وتعزيز الطابع الجمالي للمدينة.
وشهدت مناطق عدة في ريف حلب خلال الفترة الماضية حملات تشجير واسعة لزراعة عشرات الآلاف من الغراس الحراجية، بهدف إعادة تأهيل الغطاء النباتي المتضرر جراء الحرائق والقطع، بمشاركة جهات رسمية ومبادرات مجتمعية، منها “عفرين تستاهل”، و”لكل جندي شجرة”، و”ريفنا أخضر”.
