دمشق-سانا
بحث رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، محمد أيمن المولوي، مع وفد من منظمة “أوكسفام”، سبل تطوير برامج التدريب المهني، وربط مخرجاتها باحتياجات السوق الفعلية.
تعزيز الشراكة
وتناول الاجتماع، الذي جرى اليوم الخميس في مقر الغرفة، أهمية تعزيز الشراكة بين القطاع الصناعي والمنظمات الدولية لدعم التنمية المستدامة، والدور الاستراتيجي الذي يمكن أن تؤديه الغرفة في هذا الإطار.
وأعرب وفد “أوكسفام” عن تطلعه لبناء شراكة فاعلة تتجاوز التدخلات الإغاثية المؤقتة نحو مشاريع تنموية شاملة، تعتمد على تمويل مستدام.
وأشار إلى أن رؤية المنظمة تهدف بالدرجة الأولى إلى تلبية التوقعات الاقتصادية الحقيقية وضمان استدامة الأثر، وتعزيز فرص المستفيدين، ليصبحوا كوادر مؤهلة أو أصحاب مشاريع صغيرة قادرة على النمو.
فتح آفاق التعاون
وأكد المولوي من جهته، أن مجلس إدارة الغرفة على استعداد تام لفتح آفاق التعاون مع المنظمة، والانتقال من مرحلة التنسيق إلى مرحلة الشراكة الكاملة في مختلف المسارات التي تخدم القطاع الصناعي.
وأعرب عن تقديره لوعي المنظمة بالدور المحوري للغرفة، في إنجاح وتوجيه المشاريع التنموية التي تسعى المنظمة إلى تنفيذها.
وكشف أعضاء مجلس إدارة الغرفة عن مشروع لإطلاق منصة إلكترونية تفاعلية ستكون بمثابة حلقة وصل مباشرة بين الكفاءات البشرية وأصحاب المنشآت الصناعية، حيث ستتيح للكوادر الشابة عرض سيرهم الذاتية ومهاراتهم، فيما تعرض المعامل احتياجاتها الوظيفية بدقة.
تفعيل قنوات الاتصال
واتفق الجانبان على تفعيل قنوات الاتصال المباشر بين الغرفة والمنظمة، والتنسيق لتنظيم ورشة عمل مشتركة لاستكشاف الاستراتيجيات وتحديد نقاط التلاقي، تمهيداً لتأطير العمل المشترك طويل الأمد، وضمان تنفيذ تدخلات تنموية شاملة تعالج القضايا الاقتصادية من جذورها بعيداً عن الحلول المؤقتة.
يذكر أن منظمة “أوكسفام” البريطانية تعمل في سوريا منذ عام 2013، بالشراكة مع جهات محلية، على تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، بما في ذلك تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، وتغطي أنشطتها محافظات عدة.