دمشق-سانا
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين اليوم الخميس، استجابتها لبلاغ ورد في الرابع من آذار 2026، عن موقع في منطقة الشقيف في حلب، يُشتبه بكونه مقبرة جماعية، وذلك في إطار الجهود الوطنية والإنسانية الرامية إلى كشف مصير المفقودين وحفظ حقوق الضحايا وذويهم.
وأوضحت الهيئة عبر قناتها على تلغرام، أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الموقع بالتنسيق مع الجهات المختصة وفرق الدفاع المدني السوري، بما يضمن الحفاظ على الرفات ومنع العبث بالمواقع، مع مراعاة متطلبات السلامة وسلسلة الحفظ، وتنفيذ تدخل محدود وفق الإجراءات الفنية المعتمدة عند الضرورة.
تحذير من التدخل غير المصرح به
وأكدت الهيئة أن التعامل مع هذه المواقع يتم ضمن إطار وطني منظم ومؤسسي، وأن أي تدخل غير مصرح به في هذه المواقع، سواء كانت مقابر مؤكدة أو مواقع يُشتبه باحتوائها على مقابر جماعية، يعد مخالفة جسيمة ويُعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية وفق القوانين والأنظمة النافذة.
ودعت الهيئة المواطنين إلى عدم الاقتراب من هذه المواقع أو العبث بها، والإبلاغ فوراً عن أي معلومات أو حالات اشتباه، بما يسهم في حماية الأدلة وضمان سير أعمال التوثيق والتحقيق بشكل مهني ومسؤول، وذلك عبر القنوات الرسمية المعتمدة:
رقم الهاتف: 00963934009384
البريد الإلكتروني: secretaria@ncmp.gov.sy
وكانت الهيئة أعلنت أمس استجابتها لبلاغين وردا في الرابع من آذار 2026، الأول عن موقع في حي الشيخ سعيد بمدينة حلب، والثاني عن موقع في منطقة التمانعة بريف إدلب، يُشتبه بكونهما مقبرتين جماعيتين.
يذكر أن الجهات المختصة عثرت خلال الأشهر الماضية على عدد من المقابر الجماعية في عدة مناطق من سوريا، تضم رفات مئات الأشخاص الذين قضوا نتيجة ممارسات النظام البائد وحلفائه خلال سنوات الثورة، فيما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قرابة 177 ألف حالة اختفاء قسري منذ آذار عام 2011.