باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • أخبار سوريا
  • مجلس الشعب
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
    • إدلب
    • الحسكة
    • الرقة
    • السويداء
    • القنيطرة
    • اللاذقية
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • درعا
    • دمشق
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • طرطوس
  • دولي
  • رياضة
Reading: المتحدث باسم الداخلية: خطة أمنية وإنسانية متكاملة لمعالجة ملف مخيم الهول في الحسكة
  • EN
  • TR
  • FR
  • ES
  • KU
  • ثقافة وفنون
  • فيديو
  • صور
  • منوعات
  • بيانات الاتصال
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباءS A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء
  • أخبار سوريا
  • مجلس الشعب
  • محليات
  • اقتصاد
  • سياسة
  • المحافظات
  • رياضة
  • دولي
بحث
  • أخبار سوريا
  • تصنيفات الأخبار
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • فيديو
    • صور
    • منوعات
  • المحافظات
    • دمشق
    • حلب
    • حماة
    • حمص
    • دير الزور
    • ريف دمشق
    • اللاذقية
    • السويداء
    • الحسكة
    • الرقة
    • إدلب
    • القنيطرة
    • درعا
    • طرطوس
  • اللغات
    • English
    • Türkçe
    • Español
    • Français
    • Kurdî
  • بيانات الاتصال
تابعنا
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء > أخبار سوريا > محليات > المتحدث باسم الداخلية: خطة أمنية وإنسانية متكاملة لمعالجة ملف مخيم الهول في الحسكة

المتحدث باسم الداخلية: خطة أمنية وإنسانية متكاملة لمعالجة ملف مخيم الهول في الحسكة

تاريخ النشر: 2026/02/25 3:54 مساءً
اخر تحديث: 2026/02/25 5:38 مساءً
447A0576 المتحدث باسم الداخلية: خطة أمنية وإنسانية متكاملة لمعالجة ملف مخيم الهول في الحسكة

دمشق-سانا

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، أن الوزارة تعمل على تنفيذ خطة أمنية وإنسانية متكاملة لمعالجة ملف مخيم الهول في محافظة الحسكة، مع التركيز على حماية النساء والأطفال وكبار السن وتطبيق القانون بعدالة، وملاحقة كل من يثبت تورطه بجرائم، وفق إجراءات قضائية شفافة، بالتوازي مع توفير الدعم النفسي والاجتماعي وبرامج إعادة الدمج لضمان عودة المقيمين إلى حياتهم الطبيعية بأمان وكرامة.

وقال المتحدث البابا خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق اليوم الأربعاء:

447A0614 المتحدث باسم الداخلية: خطة أمنية وإنسانية متكاملة لمعالجة ملف مخيم الهول في الحسكة

إن الوزارة أعدت خطة انتشار أمني لتأمين محافظة الحسكة، بالتوازي مع دخول وحدات الجيش العربي السوري، لضبط الأوضاع في مخيم الهول، وإعادة تنظيم ملفه على أسس قانونية وإنسانية، وذلك التزاماً بتنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و”قسد”، وحماية الأمن العام وصون كرامة المحتجزين.

وأوضح المتحدث أن قوات “قسد” انسحبت بشكل مفاجئ وغير منسق من موقع مخيم الهول قبل وصول وحدات الجيش العربي السوري بأكثر من ست ساعات، ومن دون إخطار مسبق للوزارة أو لشركاء التحالف الدولي، مبيناً أن وحدات الجيش سارعت إلى تأمين الموقع من مخلفات الحرب والمخاطر الفورية، ثم دخلت قوات وزارة الداخلية لتولي مهام الحماية وضبط الأمن.

وأشار المتحدث إلى أن الفرق المختصة رصدت حالات هروب جماعي نتيجة فتح المخيم بصورة عشوائية وترك بعض عناصر الحراسة التابعين لـ “قسد” مواقعهم مع أسلحتهم، إضافة إلى إزالة حواجز داخلية ضمن المخيم، ما أدى إلى حالة من الفوضى كادت تهدد الأمن العام لولا التدخل السريع لمؤسسات الدولة لإعادة ضبط الوضع، موضحاً أنه تم توثيق أكثر من 138 فتحة في السور المحيط بالمخيم البالغ طوله نحو 17 كيلومتراً، الأمر الذي سهل عمليات خروج غير منظم عبر شبكات تهريب تعرف تماماً طبيعة المكان وإدارته السابقة.

وكشف المتحدث أن الواقع الإنساني والخدمي داخل المخيم كان صادماً ومتردياً بكل المقاييس، ما يجعله أقرب إلى معسكر اعتقال قسري منه إلى مخيم إيواء، حيث احتُجز آلاف الأشخاص لسنوات طويلة في ظروف قاسية ضمن منطقة شبه صحراوية تفتقر للبنى التحتية والمراكز الخدمية، لافتاً إلى أن الأرقام المتداولة سابقاً كانت تشير إلى وجود نحو 23,500 شخص، إلا أن المعاينة الميدانية أظهرت تبايناً بين الأرقام المعلنة والواقع، ما أبرز ضرورة إعادة تنظيم الملف، والتدقيق أكثر بالبيانات المتوفرة.

وأوضح أن الأطفال والنساء وكبار السن يشكلون نحو 70 بالمئة من المحتجزين، ومعظمهم من السوريين والعراقيين، إضافة إلى نحو 6,500 شخص من 44 جنسية أخرى، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً منهم يعاني من أمراض مزمنة وظروف صحية صعبة، وأن أقل مدة احتجاز بلغت خمس سنوات.

447A0636 المتحدث باسم الداخلية: خطة أمنية وإنسانية متكاملة لمعالجة ملف مخيم الهول في الحسكة

وأكد المتحدث أن الإفادات الأولية تفيد بأن كثيراً من المحتجزين هم مدنيون نزحوا من مناطق الاشتباك واحتُجزوا قسراً بذريعة الانتماء لتنظيم “داعش”، إضافة إلى عائلات مقاتلين في التنظيم، مع تداول أرقام غير دقيقة لا تطابق الواقع عن عدد المحتجزين وتعميم صفة الانتساب لـ “داعش” عليهم، مشدداً على أن ما سبق نشرُه يحتاج إعادة تحقق، وأن المسؤولية الجنائية شخصية ولا تمتد إلى أفراد الأسرة أو الأقارب، وفق الإعلان الدستوري والقوانين النافذة والمعايير الدولية ذات الصلة.

وأوضح أن وزارة الداخلية باشرت منذ اللحظة الأولى بإعادة ضبط الأمن ومنع الفوضى، وإغلاق الفتحات في السور وتأمين محيط الموقع، ووضعه تحت إشراف الجهات المختصة أصولاً، إضافة إلى تأمين الاحتياجات الإنسانية الأساسية بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني، من غذاء ومياه ورعاية صحية ومستلزمات معيشية، والبدء بتدقيق البيانات والأوراق الثبوتية بعد اكتشاف مخالفات وتجاوزات إدارية سابقة، منها إصدار بطاقات تعريف ببيانات غير دقيقة وتضخيم أعداد المحتجزين بشكل غير واقعي، ويتم الآن التعامل مع جميع هذه الحالات وفق القانون.

وأشار المتحدث إلى أن وزارة الداخلية تابعت أوضاع من غادروا الموقع بصورة غير منظمة، وأعادت أغلبيتهم وسوّت أوضاعهم القانونية، مع العمل على نقل المقيمين فيه بشكل منظم إلى موقع بديل تتوافر فيه شروط إنسانية وخدمية أفضل، ويسهل الوصول إليه من الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية.

وبيّن المتحدث باسم الداخلية أن معالجة هذا الملف تتطلب مقاربة شاملة تشمل الأبعاد الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، موضحاً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على تحسين شروط الحياة ودعم سبل العيش، وإطلاق برامج لإعادة التأهيل وخاصة للنساء والأطفال، وتوفير التعليم وتعويض الفاقد التعليمي، وتسجيل الأطفال أصولاً ومنح الوثائق الرسمية، إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي.

وجدد المتحدث التأكيد أن مقاربة الحكومة السورية في هذا الملف تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وتطبيق القانون بعدالة، والعمل بصبر ومسؤولية بعيداً عن أي استثمار سياسي لمعاناة المدنيين، وقال: “هدفنا هو حماية المجتمع، وفي الوقت ذاته إنصاف الضحايا وإنقاذهم من ظروف لا تليق بإنسان”.

وأكد المتحدث أن النساء والأطفال وكبار السن الذين كانوا في هذا الموقع ليسوا مجرمين بحكم الانتماء الأسري، بل هم أفراد يستحقون الحماية والمساعدة، مع الالتزام في الوقت ذاته بملاحقة كل من يثبت تورطه بجرائم وفق إجراءات قضائية عادلة وشفافة، مبيناً أن وزارة الداخلية ستبقى يد حماية وأمان، وتعمل على إعادة كل متضرر إلى حضن مجتمعه مواطناً يتمتع بحقوقه ويلتزم بواجباته، في ظل دولة القانون والمؤسسات.

وفي معرض إجابته عن سؤال لوكالة سانا حول الإجراءات والتسهيلات المخصصة لتسوية أوضاع من فقدوا وثائقهم، قال المتحدث باسم الداخلية: إن الوزارة تتواصل مع الجهات الاجتماعية الفاعلة لتثبيت هويات هؤلاء الأشخاص، وتحديد أماكن فقدان وثائقهم وآخر الوثائق التي حصلوا عليها، إضافة إلى إجراء مطابقة شاملة مع السجلات المدنية المختلفة التي كانت خلال سنوات الثورة، بهدف الوصول إلى قاعدة بيانات وطنية متكاملة تغطي جميع المحافظات السورية.

ورداً على أسئلة الصحفيين، أكد المتحدث أن الصورة التي روجت لها “قسد” باعتبار مخيم الهول بؤرة لتنظيم “داعش”، وتضم أعداداً كبيرة من السجناء الخطرين، لا تتطابق مع الوقائع، وأن جزءاً من تلك المعطيات كان أقرب إلى الدعاية السياسية بهدف الترويج الإعلامي والسياسي والحصول على الدعم.

وأشار المتحدث إلى أن أغلبية من خرجوا من المخيم غادروا عبر شبكات تهريب قديمة يُعتقد أن لديها تواصلاً مع الإدارة السابقة للمخيم، لافتاً إلى أن اثنين من المتورطين في تفجير الدويلعة بدمشق، إلى جانب ما يُعرف بوالي الصحراء التابع لتنظيم “داعش” أبو عماد الجميلي، كانوا موجودين في مخيم الهول سابقاً.

وختم المتحدث باسم وزارة الداخلية، بالتأكيد أن هذا الملف يحتاج إلى إعادة ترتيب ودراسة شاملة في ظل غياب بيانات دقيقة سابقاً، موضحاً أن إعادة الدمج تتطلب دعماً نفسياً وبرامج سبل عيش، وأن من يثبت تورطه بجرائم سيحال إلى القضاء وفق إجراءات عادلة وشفافة، بينما يُنسق ملف غير السوريين مع وزارة الخارجية والتواصل مع دولهم، مشيداً بالجهات التي أسهمت في تعزيز الاستقرار وتحسين الواقع الإنساني.

زراعة إدلب تقيم دورة تدريبية حول أمراض وآفات شجرة الزيتون
إعادة تشغيل جسر العشارة أمام حركة المركبات والمشاة
مقر جديد للتأمينات الاجتماعية بحماة لتخفيف معاناة المسنين
زراعة الحمضيات في طرطوس…ركيزة اقتصادية ومصدر دخل للعائلات
افتتاح مدرسة شهداء سراقب بحضور مدير التربية في محافظة إدلب الأستاذ زياد العمر
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
الوسوم:المتحدث باسم وزارة الداخلية السوريةنور الدين الباباوزارة الداخلية السورية
مشاركة هذه المقالة
فيسبوك واتس اب واتس اب لينكد إن تلغرام نسخ الرابط

اخترنا لك

photo 2026 03 06 03 19 36 2 صافرات الإنذار تدوي في المنامة والبحرين تؤكد جاهزية دفاعاتها ‏

صافرات الإنذار تدوي في المنامة والبحرين تؤكد جاهزية دفاعاتها ‏

يوليو 9, 2026
يوليو 9, 2026
وزارة الدفاع الكويتية الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية

الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية

يوليو 9, 2026
يوليو 9, 2026
E3INE4XBKZIYHBHU3B5BXFPULA مؤسسات مالية دولية: الاقتصاد العالمي أظهر متانة رغم تداعيات الحرب

مؤسسات مالية دولية: الاقتصاد العالمي أظهر متانة رغم تداعيات الحرب

يوليو 9, 2026
يوليو 9, 2026
0L9A9176 مشاركات محلية وأجنبية واسعة في معرض سيربترو 2026

مشاركات محلية وأجنبية واسعة في معرض سيربترو 2026

يوليو 9, 2026
يوليو 9, 2026
S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء

الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا
الوكالة الوطنية الرسمية للأخبار في سوريا، تأسست في 24 يونيو 1965. تتبع وزارة الإعلام، ومركزها الرئيسي في دمشق.

  • سوريا والعالم
  • رئاسة الجمهورية
  • سياسة
  • محليات
  • اقتصاد
  • صحة
  • دولي
  • تعليم
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • سياحة
  • صحافة
  • صور
  • علوم وتكنولوجيا
  • فيديو
  • منوعات
© الوكالة العربية السورية للأنباء. كافة الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور؟