دمشق-سانا
عقدت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية اليوم الأحد، ورشة عمل تدريبية، عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان “أساليب تقييم السلامة المرورية على الطرق العامة” في مبنى المؤسسة بدمشق، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير آليات تقييم السلامة المرورية على الطرق العامة، والارتقاء بالمعايير المعتمدة في هذا المجال.

وحضر الورشة وزير النقل السوري يعرب بدر، وبمشاركة مدير عام المؤسسة المهندس معاذ النجاد، وعدد من المديرين والمهندسين المختصين.
وعرض الخبير في مجال السلامة على الطرقات أحمد قسطنطيني من تونس، إحصائيات عالمية حول أعداد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق، مؤكداً أهمية اعتماد منهجيات علمية دقيقة، لتقييم مستوى الأمان على الشبكات الطرقية القائمة، بما يسهم في الحد من المخاطر وتعزيز عناصر السلامة.
وتناول قسطنطيني آلية جمع البيانات الميدانية، ورفعها عبر برمجية متخصصة لاحتساب مستوى الخطورة، من خلال إدخال مجموعة من المؤشرات، أبرزها عدد المشاة العابرين، والغزارات المرورية، وعدد الحارات، إضافة إلى الإشغالات على جانبي الطريق كأعمدة الإنارة والأشجار.

وبين أن تصنيف الطرق يتم وفق نظام ترميز بالنجوم من واحدة إلى خمس، حيث تدل النجوم المنخفضة على ارتفاع مستوى الخطورة، فيما يُعد التصنيف بثلاث نجوم ضمن الحد المعياري المقبول، وكلما ارتفع عدد النجوم دلّ ذلك على زيادة مستوى الأمان.
كما ناقشت الورشة سبل تحسين معايير السلامة، من خلال تقليص مسافات عبور المشاة، فضلاً عن تحديد السرعات المناسبة لكل طريق، تبعاً لطبيعته ووظيفته ضمن الشبكة الطرقية.
وتخللت الورشة نقاشات موسعة، طرح خلالها المشاركون تساؤلات حول إجراءات التقييم، ومراحله وآليات جمع البيانات، وإدخالها عبر الروابط المعتمدة لتقييم الطرق القائمة.
وخلال مداخلته، استفسر الوزير بدر عن التكلفة التقديرية لتقييم الكيلومتر الواحد من الطرق، وإمكانية اعتماد منهجية عالمية لتأهيل فنيين مختصين بالسلامة المرورية والاستفادة منها محلياً.
وتندرج الورشة ضمن جهود المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية لتحديث آليات تقييم السلامة المرورية، واعتماد معايير علمية حديثة، بهدف تعزيز قدرات كوادرها الفنية والحد من مخاطر الحوادث، وتحسين مستوى الأمان على شبكة الطرق العامة.

