إدلب-سانا
أقامت مؤسسة السلام الإنسانية اليوم فعالية بعنوان “لنترك أثراً في عالمهم”، بمناسبة اختتام برامج مشروعها الموجّه للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة المصابين بمتلازمة داون، واضطراب طيف التوحد، وذلك في صالة سيتي روز بمدينة إدلب.

وأوضح منسق العمليات في المؤسسة نور الدين كرنازي في تصريح لمراسل سانا، أن الفعالية تأتي تتويجاً لستة أشهر من العمل المتخصص في دعم الأطفال وتأهيلهم، مشيراً إلى أن المشروع ركّز على تحسين جودة حياة الأطفال، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، ودعا إلى تعميم التجربة، وتوفير دعم أكبر لهذه الفئة.
وبيّن محمد أيوب المحمد، اختصاصي التربية الخاصة في مركز روابط، أن العمل تركز على معالجة المشكلات الحسية والسلوكية عبر غرفة التكامل الحسي، لافتاً إلى التعامل مع أكثر من 80 طفلاً، وتحقيق نتائج ملموسة، من بينها قصة نجاح الطفل عبد الله قوجة الذي شهد تحسناً واضحاً بعد ثماني جلسات علاجية.

من جهته، أوضح الطبيب النفسي محمد وليد السعيد أن المشروع هدف إلى تدريب الأطفال على المهارات اليومية، وتعزيز استقلاليتهم، مؤكداً أن نسبة التحسن تجاوزت 80 بالمئة بفضل الجلسات الفردية المتتابعة.
كما تحدث والد الطفل عبد الله عن التحسن الكبير الذي طرأ على ابنه بعد تلقيه التدريبات، وقدرته المتزايدة على الحركة والتفاعل، والاعتماد على نفسه داخل المنزل.
يُذكر أن مؤسسة السلام الإنسانية، التي تتخذ من تركيا مقراً لها، تعمل في إدلب على دعم الفئات الأكثر ضعفاً، وتركز برامجها على النساء والأطفال وفق مبادئ العمل الإنساني وحقوق الإنسان.





