دمشق- سانا
ركز الملتقى الشبابي الذي نظمته مديرية التوعية الإلكترونية والإرشاد في وزارة الأوقاف السورية، اليوم الثلاثاء، في مسجد مصعب بن عمير في دمشق، بعنوان “رمضان لأول مرة في حياتك” على تعزيز الاستعداد الإيماني لدى فئة الشباب لشهر رمضان المبارك، من خلال التهيئة الروحية، وتنظيم الوقت، وبيان سبل اغتنام الشهر الفضيل وعدم التفريط بفرصه، بما يسهم في ترسيخ القيم الدينية والسلوكية الإيجابية في المجتمع.

وتضمن الملتقى محاضرات وورشات عمل ومسابقات لمساعدة الشباب على تنظيم يومهم خلال رمضان، وتعزيز وعيهم بأهمية استثمار الوقت في الطاعات، ويستهدف الملتقى الشباب من عمر 18 إلى 30 عاماً، ونُظّم بشكل متزامن في محافظات دمشق وحلب وحمص وحماة.
تعزيز البناء الإيماني والوعي الديني
وقال المحاضر في الملتقى، عبد باكير، في تصريح لمراسل سانا: إن إقامة هذا الملتقى تأتي في إطار العمل على تعزيز البناء الإيماني والوعي الديني لدى فئة الشباب، لافتاً إلى أن شهر رمضان المبارك يشكّل محطة أساسية للارتقاء بالسلوك الفردي والجماعي، وتعزيز قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، بما ينعكس إيجاباً على دور الشباب في المجتمع.

بدوره، أكد بكر طربين، أحد المحاضرين في الملتقى، في تصريح مماثل، أن البرنامج أُعدّ وفق رؤية تستهدف تهيئة الشباب لاستقبال شهر رمضان المبارك بصورة متكاملة، من خلال الجمع بين الجوانب الإيمانية والتطبيقية، مبيناً أن الملتقى يركز على مساعدة الشباب في تنظيم أوقاتهم اليومية واستثمار الشهر الفضيل، بما يحقق أثراً إيجابياً مستداماً على سلوكهم وحياتهم العامة.
التحفيز على اغتنام الشهر الفضيل

الشاب بلال شبيب، أحد المشاركين في الملتقى، بين أن التركيز على فئة الشباب في مثل هذه الفعاليات يسهم في تعزيز وعيهم الديني وتحفيزهم على اغتنام الشهر الفضيل على الوجه الأمثل، منوهاً بأن اللقاءات المباشرة في المساجد تترك أثراً إيجابياً أعمق مقارنة بالأنشطة الافتراضية.
وتواصل وزارة الأوقاف جهودها في تنفيذ البرامج والأنشطة الدعوية الهادفة إلى تعزيز القيم الدينية والإنسانية في المجتمع، ولا سيما لدى فئة الشباب، حيث أطلقت في الـ 26 من الشهر الماضي، الحزمة الأولى من المشاريع الإلكترونية، تحت شعار “العلم بين يديك من بيتك وأينما كنت”.
