حمص-سانا
نظّمت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع مؤسسة التعاون الخيرية وجمعية منزول، جلسة تعريفية في مركز المؤسسة بمدينة القريتين بعنوان “سلامتكم غايتنا… والأمان يبدأ من هنا”، بهدف تسليط الضوء على مهام مركز الطوارئ وإدارة الكوارث المقرر افتتاحه قريباً في المدينة.

وتركزت الجلسة على تعزيز الوعي المجتمعي بآليات الاستجابة الفعّالة أثناء الحوادث، ورفع جاهزية الأهالي للتعامل مع المخاطر المحتملة، في إطار شراكة بين الجهات الرسمية والأهلية لتعزيز الأمن المجتمعي وحماية الأرواح والممتلكات.
وأوضح رئيس دائرة التمكين في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحمص، محمد أحمد الحمود، أن الجلسة جاءت للتعريف بدور المركز الجديد، مشيراً إلى أن مهامه تشمل البحث والإنقاذ والإطفاء وتقديم الإسعافات الأولية.

وبيّن أن المركز مجهّز حالياً بسيارات إسعاف وإطفاء وخدمات ميدانية، مع خطط لتزويده بمعدات هندسية لإزالة الأنقاض وفتح الطرقات، بما يسهم في تسريع عودة الحياة الطبيعية.
ولفت الحمود إلى أبرز التحديات التي تواجه العمل، ومنها اتساع النطاق الجغرافي، والكثافة السكانية، ومخلّفات الحرب، إضافة إلى نقص الكوادر، مؤكداً إمكانية تقديم البلاغات عبر غرفة العمليات في حمص أو بالحضور المباشر في الحالات الطارئة.

من جهتها، أوضحت المهندسة بشرى الخطيب من فريق مشروع “جسور السلام” التابع لمؤسسة التعاون الخيرية، أن المشروع ينفذ سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز الوعي والتدريب الميداني، مشيرةً إلى أن الجلسة ركزت على تعريف المجتمع المحلي بمهام المركز وطرق التواصل معه.
كما لفتت إلى الدور التوعوي لفرق الدفاع المدني في المدارس، ولا سيما ما يتعلق بالتعامل مع الحرائق ومخلّفات الحرب والإخلاء الآمن أثناء الزلازل.

بدورها، أكدت مجدولين عبد الكريم، أستاذة الجيولوجيا في كلية العلوم بجامعة حمص، أهمية التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، مشيرةً إلى أن الجلسة أسهمت في توسيع فهم الحضور بطرق التعامل مع المخاطر المحتملة.
وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع الجهات الأهلية، لتعريف الأهالي بخدمات المركز قبل افتتاحه وتعزيز التواصل بينه وبين المجتمع المحلي.