السويداء-سانا
أكد محافظ السويداء مصطفى البكور أن العصابات الخارجة عن القانون في السويداء تواصل إرهابها في زمنٍ يفترض أن يحكمه العدل وتعلو فيه راية الحرية، فهي لا تعرف معنى الوطن والانتماء وتحارب كل صوت حر.
وقال المحافظ في بيان اليوم: إن هذه العصابات لا تواجه أفراداً، بل تواجه تاريخ شعب وإرث ثورة سلطان باشا الأطرش ورجال الثورة الذين صنعوا الكرامة بدمائهم، موضحاً أن ما حدث في مؤتمر “الإرادة الحرة” لم يكن حادثاً عابراً، بل حلقة جديدة من مسلسل القمع وكسر إرادة أهل السويداء الأحرار.
وأضاف: إنّ هذه العصابة المنتفعة من الفوضى، تقتات من معاناة الأهالي، وتعمل على تعطيل كل الحلول فهي تخشى الاستقرار، لأنه يكشف تاريخها من النهب والارتزاق على حساب الوطن، لذا فهي تحارب كل مبادرة أو محاولة إصلاح، لأنها ترى في الوطن غنيمة، والناس وسيلة، والقانون عدواً.
وشدد على أن صوت الحق في السويداء أعلى، وكرامة أهلها أصلب، والتاريخ لا يرحم من يتآمر على إرث الثورة ورجالها، لافتاً إلى أن الحق لا يموت والشعوب المقهورة لابد أن تنهض وتنتصر.
وصباح الثلاثاء الماضي، اقتحم مسلحون من ميليشيا “الحرس الوطني” مكان انعقاد مؤتمر مبادرة “الإرادة الحرة” في فندق العامر بالمدينة، الذي حضره 70 مشاركاً من نشطاء المجتمع المدني ومثقفين وفنانين، واعتقلوا عدداً من الحضور واعتدوا عليهم بالضرب وتكسير الممتلكات.
وانطلقت مبادرة “الإرادة الحرة” في تشرين الثاني الماضي، بهدف تنظيم الحياة السياسية، الإدارية، والاقتصادية في المحافظة، مع التركيز على النهوض بالمجتمع المدني وتعزيز القدرات المحلية.