دمشق-سانا
بحث وزير الزراعة أمجد بدر مع المديرة القطرية للمجلس الدنماركي للاجئين (DRC) في سوريا ليزا جين، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال الزراعي، ودعم الأسر في المجتمعات التي تعاني من مخلفات الحرب.

وخلال اجتماع عقد اليوم الأربعاء، في مبنى الوزارة بدمشق، أكد الوزير بدر أهمية تأهيل الأراضي الزراعية المتضررة، ودعم المزارعين لمواجهة التحديات التي يعاني منها هذا القطاع، ومنها نقص الموارد المائية والحاجة إلى التوسع في تطبيق تقنيات الري الحديث، إضافة إلى معالجة مشكلات الثروة الحيوانية من خلال تأمين اللقاحات والحفاظ على السلامة الصحية للثروة الحيوانية.
وأشار بدر، إلى ضرورة دعم المناطق المتضررة والمحررة حديثاً، وخاصة في منطقة شرق الفرات، ورفع الطاقة الإنتاجية لإكثار البذار، وتحسين المستوى التقني للعمل الزراعي، لافتاً إلى أهمية دعم عودة المهجرين السوريين العاملين في القطاع، وإعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية المتضررة، ولا سيما المنشآت الإرشادية، ومعالجة مشكلات التملح والصرف الزراعي.

بدورها، عرضت جين برامج المجلس الدنماركي للاجئين في سوريا، ولا سيما في مجالات إزالة الألغام ومخلفات الحرب من الأراضي الزراعية، ودعم البنية التحتية للمزارعين، وتنفيذ برامج التعافي المبكر، وتحسين سبل العيش، مؤكدة أهمية دعم القطاع الزراعي في سوريا، لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
والمجلس الدنماركي للاجئين هو منظمة إنسانية دولية تأسست عام 1956، تعمل في أكثر من 40 دولة، وتُعد أكبر منظمة غير حكومية في الدنمارك، وتقدم الدعم للاجئين والنازحين والمجتمعات المتأثرة بالنزاعات من خلال الإغاثة الطارئة، والحماية، والدعم القانوني، وبرامج التعافي وإعادة التأهيل.

