دمشق-سانا
عقدت نقابة المحامين اليوم الإثنين، مؤتمرها الاستثنائي الأول بعد التحرير، تحت شعار “المحامون بناة القانون، والعدالة نبض الوطن”، وذلك في فندق الشام بدمشق، بحضور شخصيات رسمية وقانونية.

وأكد وزير العدل مظهر الويس خلال المؤتمر أن العدالة ليست مجرد نصوص قانونية أو إجراءات شكلية، بل هي منظومة قيم وثقافة مجتمعية وممارسة يومية يشترك في مسؤوليتها القاضي والمحامي ضمن إطار تكاملي يقوم على الاحترام المتبادل والالتزام بالقانون، بما يضمن حسن سير العدالة.
وأضاف الويس: إن الوزارة تضع ضمن أولوياتها تحديث التشريعات وتطوير البنية الإدارية والتقنية للمحاكم، وتعزيز استقلال القضاء وضمان حسن تطبيق القانون بما يحفظ كرامة المتقاضين، وشدد على حرص الوزارة على التعاون المستمر مع نقابة المحامين والاستماع إلى مقترحاتها لمعالجة التحديات المهنية، معرباً عن أمله في أن تسهم مخرجات المؤتمر في تطوير مهنة المحاماة ودعم مسيرة الإصلاح في سوريا.

من جهته، أكد نقيب المحامين محمد علي الطويل أن انعقاد المؤتمر يأتي بعد أكثر من عام على التحرير، في لحظة مفصلية من تاريخ الوطن، مشيراً إلى أن ما تحقق هو ثمرة تضحيات كبيرة ودماء الشهداء الذين مهدوا الطريق للحرية.
وبيّن أن النصر الحقيقي يُقاس بالقدرة على ترسيخ سيادة القانون وبناء دولة مؤسسات قوية، مؤكداً أن المحاماة ستكون في صميم بناء سوريا الجديدة.
كما دعا مسؤول دائرة التعاون النقابي في الأمانة العامة للشؤون السياسية محمد برو إلى تعزيز الشراكة بين الدولة والنقابات المهنية، مؤكداً الدور المحوري لنقابة المحامين في الإصلاح السياسي والمؤسسي.
حضر المؤتمر ممثلو نقابة المحامين من مختلف المحافظات السورية.
يُذكر أن الأمانة العامة للشؤون السياسية كانت قد أصدرت في الثاني من آب الماضي قراراً بحلّ المجلس المفوض لنقابة المحامين المركزية وتشكيل مجلس مؤقت برئاسة محمد علي الطويل، بهدف تنظيم العمل النقابي وتعزيز دور النقابة ورفع كفاءة أعضائها وفق القوانين النافذة.







