دمشق-سانا
أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن الاتفاق الموقّع اليوم بين الدولة السورية وتنظيم قسد، يمثل حلقة جديدة نحو سوريا واحدة موحدة بشعبها وأرضها ومقدراتها، والبدء معاً بمرحلة البناء والازدهار، وحفظ الأمن والاستقرار.
وقال وزير الداخلية عبر منصة إكس: “إن هذه النقلة النوعية في المشهد السوري تضعنا أمام مسؤولية إضافية كبيرة على كل المستويات، وعلى رأسها الجانب الأمني، لنقف بعزم أمام تحدٍّ كبير في حفظ أمن المنطقة وسلامة أهلها من الأيادي العابثة”.
وأضاف الوزير: “كل التحية لقواتنا العسكرية، الذين مهدوا ببطولاتهم الطريق لهذا الإنجاز التاريخي، والرحمة لأرواح شهدائنا الأبرار، أصحاب الفضل الأول في صون وحدة التراب السوري، بدمائهم تزهر سوريا اليوم أمناً، وبتضحياتهم نبدأ مسيرة العطاء”.
ودعا الوزير كل العاملين في وزارة الداخلية، إلى حسن التعامل مع الجميع، وأن يكونوا في خدمة الأهل في كل المحافظات والسهر على راحتهم والحفاظ على أمنهم، وأن يكونوا الجنود الأخفياء الذين يصلون الليل بالنهار لتبقى سوريا آمنة مطمئنة.
وختم الوزير بالقول: “نبارك للسوريين عامة ولأهلنا في الشرقية على وجه الخصوص عرباً وكرداً وبكل المكونات، هذا الإنجاز العظيم، ونؤكد على ضرورة أن نكون يداً واحدةً في مسيرة البناء والاستقرار، فالأمن مسؤولية الجميع”.
ووقع الرئيس أحمد الشرع اليوم اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية.