دمشق-سانا
أكدت نقابة المعلمين في سوريا أن المرسوم رقم (13) لعام 2026 المتعلق بالمواطنين السوريين الكرد يرسخ مبدأ المواطنة المتساوية ويصون التنوع الثقافي واللغوي في إطار وحدة البلاد وسيادتها.
وأوضحت النقابة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم السبت، أن ترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية وصون التنوع الثقافي واللغوي في إطار وحدة البلاد وسيادتها، يمثلان ركيزةً للاستقرار الوطني والسلم الأهلي، ويعززان الثقة بالدولة ومؤسساتها، ويؤسسان لمعالجة عادلة ومستدامة لأي آثار اجتماعية أو قانونية سابقة.
وأشار البيان إلى أنه انطلاقاً من دورها المهني والتربوي أعلنت النقابة استعدادها للإسهام، ضمن حدود اختصاصها النقابي، في دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز ثقافة المواطنة والاحترام المتبادل في البيئة التعليمية، وترسيخ قيم العيش المشترك، بما يخدم وحدة المجتمع ويصون كرامة جميع المواطنين.
ودعت نقابة المعلمين الوزارات والجهات المعنية إلى إصدار التعليمات التنفيذية اللازمة لتطبيق أحكام المرسوم، كلٌّ في مجال اختصاصه، وبما يضمن التطبيق السليم والمتوازن، ويحول مضامينه إلى إجراءات مؤسسية واضحة وعادلة.
وأكدت النقابة أن وحدة سوريا تتعزز بالعدالة وسيادة القانون، وبخطاب وطني جامع يرفض الإقصاء والتمييز، وأن التربية والتعليم سيبقيان السند الأهم في بناء مستقبل مشترك لجميع السوريين دون استثناء.
وكان الرئيس أحمد الشرع أصدر أمس الجمعة المرسوم رقم (13) لعام 2026 الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.