ريف دمشق-سانا
وزعت جمعية الشارقة الخيرية الإماراتية، اليوم الأربعاء، بالتعاون مع السفارة الإماراتية بدمشق، ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبدعم من بنك دبي الإسلامي، مساعدات إغاثية على 1500 أسرة، من أهالي بلدة شبعا بريف دمشق، ضمن الحملة التي أطلقتها الجمعية في عدد من الدول تحت عنوان “شتاء دافئ”.

وأكد المدير التنفيذي للجمعية عبد الله سلطان بن خادم في تصريح لـ سانا، أن الحملة تأتي تجسيداً لتوجه دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، في دعم الأشقاء السوريين والوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة، وتعزيز أواصر الأخوة والصداقة بين الشعبين، مشيراً إلى أن الجمعية أجرت لقاءات مع عدد من المعنيين بالشأن الإغاثي في وزارات الشؤون الاجتماعية والعمل، والصحة، والتربية والتعليم، لإجراء دراسة شاملة للاحتياجات.
وبين ابن خادم أن الجمعية تعمل على برامج لدعم سوريا في السكن، والتعليم، والصحة، إلى جانب المشاريع التنموية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين إلى منازلهم، وخاصة الذين يقطنون في المخيمات، وذلك من خلال المساهمة في أعمال التأهيل وتقديم المستلزمات الضرورية، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية في سوريا.

بدوره لفت مدير إدارة المشاريع في الجمعية خالد حسن آل علي إلى أن المساعدات المقدمة تكفي كل أسرة لمدة شهر تقريباً، وتتضمن مواد غذائية، ومستلزمات العناية الشخصية، وأغطية شتوية، بواقع غطاءين شتويين لكل أسرة، إضافة إلى كميات من الألبسة الشتوية، تشمل نحو 2000 كنزة، و1500 جاكيت رجالي، و1500 جاكيت للأطفال، وغيرها من الألبسة لمختلف الفئات العمرية.
المساعدات للعائلات الأشد فقراً

من جهته أشاد رئيس مجلس بلدية شبعا علاء عليوي بالمساعدات المقدمة التي تساعد الأسر على مواجهة موجة البرد الحالية، وتخفف من أعبائهم المادية خلال فصل الشتاء، لافتاً إلى أنها استهدفت العائلات الأشد فقراً وفق إحصائيات ومعايير واضحة، بالتعاون بين المجلس البلدي والجمعيات الخيرية في البلدة، وتحت إشراف الجهات الأهلية المعنية، مع إعطاء الأولوية للأسر التي لا معيل لها، أو التي تضم أيتاماً، أو ذوي إصابات أو من ذوي الإعاقة.
وتأسست جمعية الشارقة الخيرية عام 1989 وتعمل على تمكين العمل الخيري والإنمائي للمحسنين والمستحقين والاستجابة لمتطلباتهم واحتياجاتهم من خلال مشاريع وخدمات ذات حلول مرنة، لتعزيز جودة الحياة لأفراد المجتمعات داخل دولة الإمارات وخارجها.




