حلب-سانا
ألقت مديرية الأمن الداخلي في مدينة الباب بريف حلب، القبض على شخصين رفعا رموز النظام البائد على هواتفهما المحمولة، وقاما بتصويرها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الاحتفالات الرسمية بذكرى التحرير، في تصرّف يُعدّ استفزازاً للمجتمع ومحاولة للترويج لأفكار النظام البائد.
وأوضحت وزارة الداخلية في قناتها على تلغرام، أن المديرية باشرت الإجراءات القانونية الفورية بحقهما، وتم تحويلهما إلى القضاء لاتخاذ ما يلزم وفق القانون.
وحذرت الوزارة من أي محاولات لإحياء رموز النظام البائد أو الترويج لأفكاره، سواء عبر الوسائل الرقمية أو في الأماكن العامة، مؤكدةً أنها ستتخذ كل الإجراءات القانونية بحق كل من يخرق القوانين أو يحاول الإساءة إلى مشاعر السوريين وتضحياتهم.
وأحيا السوريون في الثامن من كانون الأول الجاري الذكرى الأولى لعيد التحرير من النظام البائد، الذي حكم البلاد على مدى أربعة وخمسين عاماً ارتكب خلالها جرائم ومجازر بحق الشعب السوري، وأثقل كاهل البلاد بالاستبداد والقمع.
وقد شكّل هذا اليوم محطةً مفصلية في الذاكرة الوطنية، حيث خرج المواطنون في مختلف المدن والبلدات للاحتفال بإنهاء حقبة مظلمة من تاريخ سوريا، والتأكيد على التضحيات التي قدّمها الشعب في سبيل الحرية والكرامة، ليغدو هذا العيد رمزاً لانتصار الإرادة الشعبية على الطغيان.