إدلب-سانا
انطلق اليوم، الملتقى الوطني الأول لتعزيز أجندة المرأة والأمن والسلام، في مدينة إدلب، تحت شعار “سوريات نحو السلام”، برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا، وبالشراكة مع الدنمارك وفنلندا والنرويج وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
حضر الملتقى الذي يمتد على مدى يومين، في إدلب ودمشق، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات وفريق من الأمم المتحدة وعدد من الشخصيات المجتمعية.
وتم خلال اليوم الأول من الملتقى في إدلب عرض لقيادة النساء في مجالات التعافي، وبناء السلام المحلي، وتعزيز مرونة المجتمعات.

وقالت قبوات في تصريح لـ سانا: “تم اختيار إدلب كونها تجمع الكل، فهي جمعت في الماضي كل الناس واليوم لا تزال مكاناً نجتمع فيه جميعاً لنحتفل بعيد النصر”.
ولفتت قبوات إلى أن الملتقى يناقش بحضور سفراء وشخصيات دولية، مواضيع السلم الأهلي والعدالة الانتقالية والتعافي المبكر مع نساء إدلب كونهن قياديات رائعات.
رئيسة مجلس إدارة هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية هدى الأتاسي، أوضحت أن بناء السلام هو الذي يحقق الاستقرار المستدام لسوريا، مشيرةً إلى أنه ستنتج عن المؤتمر ورقة بالتشارك مع صناع القرار من أجل أن يصبح لجميع الحوارات والمؤتمرات أثر إيجابي بالمجتمع من أجل أن تسهم في بناء سوريا الحديثة على أرضية صلبة وقوية بسلام مجتمعي متكامل.
الناشطة بالمجتمع المدني من محافظة اللاذقية المهندسة نهيل الزربة، أشارت إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة قضية المرأة السورية وتمكينها بالمرحلة القادمة ومشاركتها بالمجال السياسي، إضافة إلى قضايا السلم الأهلي، وطالبت باهتمام خاص بالنساء الناجيات ممن تعرضن للعنف على أساس النوع الاجتماعي والأخذ بعين الاعتبار نظرة المجتمع لهن.
ويتمحور اليوم الثاني من الملتقى الذي يعقد في الـ12 من كانون الأول 2025 بدمشق حول التعافي الاقتصادي، والعدالة الانتقالية، ومساهمات النساء في جهود السلام على المستويين الوطني والمحلي.




