عدن-سانا
وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 2264 جريمة وانتهاكاً ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين في محافظة تعز، خلال الفترة الممتدة من الأول من أيلول وحتى التاسع والعشرين من تشرين الأول الجاري، في تصعيد شمل القتل والإصابة والاختطاف والقصف واستهداف المنازل والمنشآت المدنية.
ضحايا القصف والانتهاكات
وأوضحت الشبكة في تقرير بعنوان “تعز.. بين القتل والحصار”، أن الانتهاكات أسفرت عن مقتل 189 مدنياً، بينهم 38 طفلاً و27 امرأة، وإصابة 281 آخرين، مشيرة إلى توثيق 23 حالة تصفية ميدانية وخمس مجازر بحق المدنيين.
ولفتت إلى أن الميليشيا أطلقت خلال الفترة المذكورة 12761 مقذوفاً باتجاه مناطق مأهولة بالسكان، ما تسبب بسقوط ضحايا وأضرار واسعة في الممتلكات.
اختطاف ومداهمة منازل
وبيّن التقرير أن انتهاكات ميليشيا الحوثي شملت 324 حالة اختطاف وإخفاء قسري، ومداهمة 521 منزلاً، واقتحام وتفتيش 81 منزلاً والعبث بمحتوياتها ونهبها، إضافة إلى تضرر 356 منزلاً، بينها 98 منزلاً دمرت بشكل كلي، وتفجير أربعة منازل.
استهداف التعليم والصحة
وفي قطاع التعليم، وثّقت الشبكة اقتحام 23 مدرسة وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، إلى جانب اختطاف طلاب في جامعة تعز، الأمر الذي انعكس سلباً على العملية التعليمية وحق الطلاب في مواصلة دراستهم.
أما في القطاع الصحي، فأشارت إلى استهداف خمس سيارات إسعاف وثلاثة مرافق صحية، ومقتل سبعة من العاملين في الطواقم الطبية، فضلاً عن إغلاق 23 مركزاً تجارياً وخمسة مرافق صحية.
دعوات إلى تحرك دولي
وأكدت الشبكة أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيداً خطيراً يستهدف المدنيين ومقومات الحياة الأساسية في محافظة تعز، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك لوقفها، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الإنسانية للسكان.